رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٦١
١ ـ التوحيد .
٢ ـ رسالة النبي الخاتم .
٣ ـ المعاد.
وهذا هو معيار الإيمان والكفر في كتبهم ونقتصر هنا على كلمتين لعلمين من قدماء الإمامية:
قال ابن ميثم البحراني (المتوفّى ٦٧٩ هـ) شارح النهج: الكفر إنكار صدق الرسول وإنكار شيء ممّا علم مجيئه به بالضرورة.[١]
وقال الفاضل المقداد (المتوفّى ٨٢٨ هـ) : الكفر اصطلاحاً هو إنكار ما علم ضرورة مجيء الإسلام به [٢].
ولو حاولنا أن نذكر نصوص علمائنا القدامى في معيار الإيمان والكفر لطال بنا الكلام في المقام مع أنّ أساس الرسالة قائم على الإيجاز والاختصار .
وها نحن نردف النصّين المذكورين بنصّين آخرين لأشهر مراجع الفتيا بين الشيعة في هذه الأعصار:
قال السيد الطباطبائي: والمراد بالكافر من كان منكراً للأُلوهية أو التوحيد أو الرسالة أو ضرورياً من ضروريات الدين مع الالتفات إلى كونه ضروريّاً بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة [٣].
وقال السيد الإمام الخميني: الكافر: هو من انتحل غير الإسلام، أو انتحله وجحد ما يعلم من الدين ضرورة بحيث يرجع جحوده إلى إنكار الرسالة أو تكذيب النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ أو تنقيص شريعته المطهّرة [٤].
[١] قواعد المرام: ١٧١ .
[٢] إرشاد الطالبين: ٤٤٣ .
[٣] العروة الوثقى، كتاب الطهارة، قسم النجاسات الثامن: الكافر: ٢٤ .
[٤] تحرير الوسيلة: ١ / ١١٨ .