رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٢٨
أ. «الموضوعات»: لمؤلّفه أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي(٥١٠ـ٥٩٧هـ)،طبع مرّتين في ثلاثة أجزاء.
ب. «المقاصد الحسنة في كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة»: للشيخ أبي عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن السخاوي (المتوفّى٩٠٢هـ)، رتّبه على حروف أوائل الحديث.
ج. «اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة»: للإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (٨٤٨ـ ٩١١هـ).
د. «تمييز الطيب من الخبيث مما يدور على ألسنة الناس من الحديث»: لعبد الرحمن بن علي الشيباني الشافعي (٨٦٦ـ ٩٤٤هـ).
هـ. «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» تأليف محمد ناصر الدين الألباني المعاصر في ٥ أجزاء ، كلّ جزء يشتمل على ٥٠٠ حديث، تحدّث عن أسانيدها وحكم عليها بالضعف أو النكارة أو الوضع أو البطلان، مع أنّه لم يكن منصفاً في قضائه حيث يميل إلى التجسيم والنصب.
ولعلّ هناك كتباً أُخرى أُلّفت في هذا المضمار لم نطّلع عليها.
والذي هدانا إلى تحرير هذه الرسالة الموجزة هو ما وقفنا عليه في كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي من التحامل على الشيعة، وهو بصدد تمحيص الصادق عن الكاذب، فنسب إلى الشيعة أُموراً هم بُرآء منها مع أنّه كان يعيش في بغداد وكانت العاصمة(بغداد) يومذاك معقل الشيعة وفيها فطاحل الأُمّة.
والحقّ انّ سيرة المؤلّف في كتبه لم تكن على وتيرة واحدة، فكتابه «المنتظم» في عشرين جزءاً، من أفضل الآثار في تنظيم حياة العلماء والفقهاء وغيرهم من الأعاظم، ولكنّه في كتابه «مناقب أحمد بن حنبل» ـ لأجل نصرة