رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٢٢
يذاع من آلاف الم آذن في المحافظات والمدن والإذاعات ليس فيه أثر لهذه الفرية، والسيد الخميني كان إنساناً مثالياً أفنى عمره في الذب عن حياض الإسلام، وهو أجل وأرفع من أن يأمر بالإتيان باسمه في الأذان؟!
الأكاذيب المفتعلة لابن تيمية
وها نحن نذكر هنا لمة من الأكاذيب المفتعلة لابن تيمية ممّا نسبها إلى الشيعة، نذكرها من دون أي تعليق، لأنّ بطلانها من الوضوح أغنانا عن إفاضة الكلام في نقدها.
١. يقول: من حماقات الشيعة انّهم يكرهون التكلم بلفظ العشرة أو فعل شيء يكون عشرة، حتّى في البناء لا يبنون على عشرة أعمدة ولا بعشرة جذوع و نحو ذلك لبغضهم العشرة المبشرة إلا علي بن أبي طالب، و من العجب انّهم يوالون لفظ التسعة وهم يبغضون التسعة من العشرة.[١]
٢. يقول: من حماقاتهم اتّخاذهم نعجة وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تسمّى حميراء، ويجعلونها عائشة، ويعذبونها بنتف شعرها وغير ذلك، ويرون أنّ ذلك عقوبة لعائشة.[٢]
٣. واتّخاذهم حيساً مملوء سمناً ثمّ يشقون بطنه فيخرجون السمن فيشربونه، ويقولون هذا مثل ضرب عمر و شرب دمه.[٣]
٤. قال: وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم، حتّى أنّ بعض الولاة جعل يضرب رجل من فعل ذلك، ويقول: إنّما ضربت أبا بكر وعمر، ولا أزال أضربهما حتّى أعدمهما.[٤]
٦. ومنهم من يسمّي كلابه باسم أبي بكر و عمر و يلعنهما .[٥]
[١] لاحظ منهاج السنة:١/١١و ٢٤ ـ ٣٠ والجزء:٢/١٤٥.
[٢] لاحظ منهاج السنة:١/١١و ٢٤ ـ ٣٠ والجزء:٢/١٤٥.
[٣] لاحظ منهاج السنة:١/١١و ٢٤ ـ ٣٠ والجزء:٢/١٤٥.
[٤] لاحظ منهاج السنة:١/١١و ٢٤ ـ ٣٠ والجزء:٢/١٤٥.
[٥] لاحظ منهاج السنة:١/١١و ٢٤ ـ ٣٠ والجزء:٢/١٤٥.