رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨٠
١٢. الدهلوي وإزالة الخفاء
نقل ولي اللّه بن مولوي عبد الرحيم العمري، الدهلوي، الهندي، الحنفي(١١١٤ـ ١١٧٦هـ) في كتابه «إزالة الخفاء» ما جرى في سقيفة بني ساعدة، وقال:
عن أسلم باسناد صحيح على شرط الشيخين، وقال:
انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ كان عليّوالزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب، خرج حتّى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ، واللّه ما من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم اللّه فانّ ذلك لم يكن بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت.[١]
وذكر قريباً من ذلك في كتابه الآخر «قرة العينين».[٢]
١٣. محمد حافظ إبراهيم والقصيدة العمرية
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم(١٢٨٧ـ ١٣٥١هـ)، شاعر مصر القومي. طبع ديوانه في مجلدين، وله قصيدة عمرية احتفل بها أُدباءمصر، وممّا جاء فيها قوله:
وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
[١] إزالة الخفاء:٢/١٧٨.
[٢] قرة العينين:٧٨.