مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧٤ - الشرح
ولدت (صلوات الله عليه)ا في العشرين من جمادى الآخرة(١)، و اختلف في سنة الولادة، و الأشهر عند الإمامية أنها ولدت سنة خمس بعد المبعث(٢)و قيل:
(١) كأنه المتفق عليه، قال المحقق الشوشتري في رسالته في تواريخ النبي ((صلى الله عليه و آله)) و الآل: صرح به المفيد في مساره، و نقل عن حدائقه، و صرح به الشيخ في مصباحه، و رواه الطبري الامامي عن الصادق ((عليه السلام))، و لم نقف على مخالف صريح و إن سكت عنه كثير ..
(٢) راجع الكافي ٤٥٨: ١ و المصباح للشيخ (رحمه الله تعالى): ٧٩٣ و روضة الواعظين للفتال النيسابوري (رحمه الله تعالى) ١٤٣: ١ و كشف الغمة ٤٤٩: ١ و دلائل الامامة للطبري الامامي: ١٣٤ و دلائل الزهراء له أيضا: ٤١ و الدروس للشهيد (رحمه الله تعالى): ٦ و الحدائق الناضرة ٤٢٧: ١٧ و المناقب لابن شهرآشوب ٣٥٧: ٢ ط قم و تاريخ الخميس عن كتاب تأريخ مواليد أهل البيت أنها توفيت و هي بنت ثمان عشرة سنة و البحار ٩- ٧: ٤٣ و ٧٧: ١٦ و ٣٧٥: ٩٨ و العوالم (المجلد في أحوال الزهراء ((عليها السلام)): ١٤- ٦ و ذخائر العقبى: ٥٢ عن كتاب تأريخ مواليد أهل البيت و راجع أعيان الشيعة ٣٠٧: ١.
و قد حقق و أفاد حول تأييد ما مر العلامة المرتضى دامت افاضاته في كتابه القيم" مأساة الزهراء ((عليها السلام))" ٤٠- ٣٦: ١ و أيده بامور:
الأول: ما ذكره عدد من المؤرخين من أن جميع أولاد خديجة (رحمها الله) قد ولدوا بعد البعثة) راجع البدء و التاريخ ١٦: ٥ و المواهب اللدنية ١٩٦: ١ و تأريخ الخميس ٢٧٢: ١.
الثاني: الروايات المروية عن عدد من الصحابة مثل عائشة و عمر بن الخطاب و سعد بن مالك و ابن عباس و غيرهم التي تدل على أن نطفتها قد انعقدت من ثمر الجنة الذي تناوله النبي ((صلى الله عليه و آله)) حين الاسراء و المعراج) راجع الدر المنثور ١٥٣: ٤ و ١٥٤ و المجروحين ٢٠٩: ٢ و المستدرك للحاكم ١٥٦: ٣ و مسند فاطمة/ ١٠٨ و كنز العمال ٩٤: ١٣ و تأريخ بغداد ٨٧: ٥ و مجمع الزوائد ٢٠٢: ٩ و نور الأبصار:
٥١ و تأريخ الخميس ٢٧٧: ٢ و البحار ٦- ٤: ٤٣ و تلخيص المستدرك للذهبي بهامش و نزل الأبرار: ٨٨ و مناقب المغازلي: ٣٥٧ و ذخائر العقبى: ٣٦ و لسان الميزان ٣٤: ١ و اللآلئ المصنوعة ٣٩٢: ١ و الدرة اليتيمة: ٣١ و إحقاق الحق قسم الملحقات ١٠- ١: ١٠ و ١٨٧- ١٨٥ عن مصادر جمة. (و نبه على هذا التأييد في ذخائر العقبى و تأريخ الخميس).
الثالث: قد روى النسائي أنه لما خطب أبو بكر و عمر فاطمة ((عليها السلام)) ردهما النبي ((صلى الله عليه و سلم)) متعللا بصغر سنها، فلو صح قولهم أنها ولدت قبل البعثة بخمس سنوات فإن عمرها حينما خطباها بعد الهجرة- كما هو مجمع عليه عند المؤرخين- يكون حوالي ثمانية عشر سنة فلا يقال لمن هي في مثل هذا السن: إنها صغيرة (انتهى باختصار مني).
و ذهب العامة كمحمد بن إسحاق و أبي نعيم و أبي الفرج إلى أنها كانت ولادتها قبل النبوة حين كانت قريش تبني الكعبة) راجع الاصابة ٣٧٧: ٤ المعجم الكبير للطبراني ٢٢ و الطبقات ١٩: ٨ و أنساب الأشراف بتحقيق محمد حميد الله: ٤٠٣ و ٤٠٥ و مروج الذهب ٢٨٩: ٢ و ٢٩١ و المستدرك للحاكم.
١٥٦: ٣ و ذخائر العقبى: ٥٢ و الإستيعاب هامش الاصابة ٣٧٧: ٤ و أسد الغابة ٥١٩: ٥ و نور الأبصار:
٥١ و غيرهم) ..