مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٤ - الشرح
و إلى مودوعة بن جهينة منهم بنو حميس بن عمرو بن ثعلبة بن مودوعة بن جهينة، و حميس هذا هو الحرقة.
كانت مساكنهم ما بين الينبع و يثرب في متسع برية الحجاز على العدوة الشرقية من بحر القلزم... و من ديارهم تندد، وادي غوى (وادي رشد)، يحال، لظى، أديم، الصفراء و من جبالهم الأشعر، الأجر، برقة، رواوة، بواط، الحصير، آراة، قدس، معادن القبلية.
و من مياههم منعر.
راجع معجم قبائل العرب ٢١٦: ١ و الطبقات ١/ ق ٦٨: ٢ و ٢/ ق ٤: ١ و ٩٥ و المفصل ٢٦١: ٤.
قال ابن سعد في الطبقات ١/ ق ٦٧: ٢:" لما قدم النبي ((صلى الله عليه و سلم)) المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر بن زيد بن معاوية الجهني من بني الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة، و معه أخوه لامه أبو روعة و هو ابن عم له فقال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) لعبد العزى:
أنت عبد الله، و لأبي روعة: أنت رعت العدو إن شاء الله و قال: من أنتم؟ قالوا: بنو غيان، قال: أنتم بنو رشدان و كان اسم واديهم غوى فسماه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) رشد"(١). و قال عمرو بن مرة:
شهدت بأن الله حق و أنني * * * لآلهة الأحجار أول تارك
و شمرت عن ساق الأزار مهاجرا * * * إليك أجوب الوعث بعد الدكادك
لأصحب خير الناس نفسا و والدا * * * رسول مليك الناس فوق الحبائك(٢)ظاهر هذا النقل أن وفودهم كان في أوائل الهجرة و لكن حيث اشتمل.
(١) راجع جمهرة أنساب العرب: ٤٤٤ أيضا ..
(٢) راجع النهاية في حبك و خلي و دكدك.