مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤٩ - صورة الكتاب على نقل البحار ٢٢٠ ٩٤
جلد أو لحم أو دم أو عرق أو عصب أو في نطفة أو في روح أو في سمع أو في بصر أو في شعر أو في بشر أو ظفر أو ظاهر أو باطن.
و أعيذه بما استعاذ به آدم ((عليه السلام)) أبو البشر، و شيث و هابيل و إدريس و نوح و لوط و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط و عيسى و أيوب و يوسف و موسى و هارون و داود و سليمان و زكريا و يحيى و هود و شعيب و إلياس و صالح و اليسع و لقمان و ذو الكفل و ذو القرنين و طالوت و عزير و عزرائيل و الخضر ((عليه السلام)) و محمد ((صلى الله عليه و آله)) أجمعين، و كل ملك مقرب و نبي مرسل إلا ما تباعدتم و تفرقتم و تنحيتم عمن علق عليه كتابي هذا:
بسم الله الرحمن الرحيم الجليل الجميل المحسن الفعال لما يريد، و أعيذه بالله و بما استنار به الشمس، و أضاء به القمر، و هو مكتوب تحت العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أجمعين فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم، نفذت حجة الله، و ظهر سلطان الله، و تفرق أعداء الله، و بقي وجه الله، و أنت يا صاحب كتابي هذا في حرز الله، و كنف الله تعالى، و جوار الله، و أمان الله، الله جارك و وليك، و حاذرك، ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن، أشهد أن الله على كل شيء قدير، و أن الله قد أحاط بكل شيء علما و أحصى كل شيء عددا، و أحاط بالبرية خبرا، إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما.
ختمت هذا الكتاب بخاتم الله الذي ختم به أقطار السموات و الأرض و خاتم الله المنيع و خاتم سليمان بن داود و خاتم محمد ((صلى الله عليه و آله)) أجمعين، ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون و كل ملك مقرب أو نبي مرسل بالله الذي لا إله إلا هو رب.