مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤٨ - صورة الكتاب على نقل البحار ٢٢٠ ٩٤
و أعيذه بيا آهيا و شراهيا، و أعيذ صاحب كتابي هذا من شر الدياهش و الأبالس، و من شر القابل و الفاعل، و من شر كل عين ساحرة و خاطية و من شر الداخل و الخارج، و من شر كل طارق، و من شر كل عاد و باغ، و من شر عفاريت الجن و الإنس، و من شر الرياح، و من شر كل عجمي نائم و يقظان.
و أعيذ صاحب كتابي هذا من شر ساكن الأرض، و من شر ساكن البيوت و الزوايا و المزابل، و من شر من يصنع الخطيئة أو يولع بها، و أعيذه من شر ما تنظر إليه الأبصار، و أضمرت عليه القلوب، و أخذت عليه العهود، و من شر من يولع بالفراش و المهود و من شر من لا يقبل العزيمة، و من شر من إذا ذكر الله ذاب كما يذوب الرصاص و الحديد.
و أعيذ صاحب كتابي هذا من شر إبليس، و من شر الشياطين، و من شر من يعمل العقد، و من شر من يسكن الهواء و الجبال و البحار، و من في الظلمات و من في النور، و من شر من يسكن العيون، و من شر من يمشي في الأسواق، و من يكون مع الدواب و المواشي و الوحوش، و من شر من يكون في الأرحام و الآجام، و من شر من يوسوس في صدور الناس و يسترق السمع و البصر.
و أعيذ صاحب كتابي هذا من النظرة و اللمحة] اللحظة- خ [و الخطوة و الكرة و النفخة، و أعين الأنس و الجن المتمردة، و من شر الطائف و الطارق و الفاسق و الواقب، و أعيذه من شر كل عقد أو سحر أو استيحاش أو هم أو حزن أو فكر أو وسواس، و من داء يفترى لبني آدم و بنات حواء من قبل البلغم أو الدم أو المرة السوداء و المرة الحمراء و الصفراء، أو من النقصان و الزيادة و من كل داء داخل في.