مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤٧ - صورة الكتاب على نقل البحار ٢٢٠ ٩٤
يرتد إليه طرفه، و بالاسم الذي نزل به جبرئيل ((عليه السلام)) إلى محمد ((صلى الله عليه و آله)) في يوم الاثنين، و بالأسماء الثمانية المكتوبة في قلب الشمس، و بالاسم الذي يسير به السحاب الثقال، و بالاسم الذي سبح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته، و بالاسم الذي تجلى الرب عز و جل لموسى بن عمران فتقطع الجبل من أصله و خر موسى صعقا، و بالاسم الذي كتب على ورق الزيتون و القي في النار فلم يحترق، و بالاسم الذي يمشي به الخضر ((عليه السلام)) على الماء فلم تبتل قدماه، و بالاسم الذي نطق به عيسى ((عليه السلام)) في المهد صبيا، و أبرأ الأكمه و الأبرص و أحيا الموتى بإذن الله.
و أعيذه بالاسم الذي نجا به يوسف ((عليه السلام)) من الجب، و بالاسم الذي نجا به يونس ((عليه السلام)) من الظلمة، و بالاسم الذي فلق به البحر لموسى ((عليه السلام)) و بني إسرائيل فكان كل فرق كالطود العظيم، و أعيذه بالتسع آيات التي نزلت على موسى بطور سيناء.
و أعيذ صاحب كتابي هذا من كل عين ناظرة، و آذان سامعة، و ألسن ناطقة، و أقدام ماشية، و قلوب واعية، و صدور خاوية، و أنفس كافرة، و عين لازمة ظاهرة و باطنة، و أعيذه ممن يعمل السوء و يعمل الخطايا، و يهم لها من ذكر و أنثى.
و أعيذه من شر كل عقدهم و مكرهم و سلاحهم و بريق أعينهم وحر أجسادهم، و من شر الجن و الشياطين و التوابع و السحرة، و من شر من يكون في الجبال و الغياض و الخراب و العمران، و من شر ساكن العيون أو ساكن البحار أو ساكن الطرق، و أعيذه من شر الشياطين، و من شر كل غول و غولة، و ساحر و ساحرة، و ساكن و ساكنة، و تابع و تابعة و من شرهم و شر آبائهم و أمهاتهم و من شر الطيارات ..