مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧١١ - و في رواية اخرى
أخاف أن يقول قائل و يتمنى متمن و يأبى الله و المؤمنون إلا أبا بكر") راجع.
١٣: ٦.
و في لفظ عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت:
" لما ثقل رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) دعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ائتني بكتف حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه، فذهب عبد الرحمن ليقوم فقال: اجلس أبى الله و المؤمنون أن يختلف على أبي بكر".
إلى غير ذلك من ألفاظ الحديث(١). هذا الحديث- مضافا إلى ما قاله ابن أبي الحديد من انه مصنوع و إلى ما في لفظ الحديث من المخالفة و المباينة- بعيد لأنه لو كان الغرض نصب أبي بكر لولاية الأمر لما خالف عمر" و قد قال شارح المقاصد في قصة الفلتة: كيف يتصور من عمر القدح في إمامة أبي بكر مع ما علم من مبالغته في تعظيمه و انعقاد البيعة له، و من صيرورته خليفة باستخلافه، و روي أنه لما كتب أبو بكر وصيته في عمر و أرسلها.
(١) راجع الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ق ٢٤: ٢ و ٣/ ق ١٢٧: ١ و ١٢٨ و البخاري ١٠٠: ٩ باب الاستخلاف و فتح الباري ١٨٦: ١ و ١٧٧: ١٣ و عمدة القاري ١٧١: ٢ و ٢٧٨: ٢٤ و كتاب السنة لابن أبي عاصم: ٥٤١ و الدرر لابن عبد البر: ١٢٥ و ٢٠٤ و المنتظم لابن الجوزي ٣٢: ٤ و مسلم ١٨٥٧: ٤ و السيرة الحلبية ٣٨١: ٣ و كنز العمال ١٦٢: ١١ و ١٦٢: ١٢ و ١٥٢: ١٤ و مسند أحمد ٤٧: ٦ و ١٠٦ و ١٤٤ و ١٤٦ و الكامل لابن عدي ٢١٤٠: ٦ و ٧٠٥: ٢ و منحة المعبود ١٦٩: ٢ و البداية و النهاية ٢٢٨: ٥ و ١٩٨: ٦ و مجمع الزوائد ٦٣: ٣ و ١٨١: ٥ و بلوغ الأماني ٢٣٥: ١ و الصراط المستقيم ٤: ٣.
و راجع البحار ٣٥١: ٢٨ و تشييد المطاعن ٤١١: ١ و ٤٣١ ط هند و الوثائق السياسية المقدمة الثالثة: ١٨ و ابن أبي الحديد ١٣: ٦ عن البخاري و مسلم و أنكره و ٤٩: ١١ و قال: فانهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه في مرضه" ائتوني بدواة و بياض اكتب لكم ما لا تضلوا بعده أبدا فاختلفوا عنده و قال قوم منهم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله" و في تشييد المطاعن ٤٣١: ١ نقل الانكار عنه و عن جامع الاصول.