مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٥٩ - الشرح
ثلاث، كانت قبل أن يتزوجها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عند حصن بن حذافة، و كان ممن شهد بدرا و مات بالمدينة فانقضت عدتها فعرضها عمر على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فتزوجها فطلقها ثم راجعها (و يحتمل أن يكون طلاقها مرتين) فبقيت إلى خلافة معاوية فماتت سنة إحدى أو خمس و أربعين و قيل: سنة سبع و عشرين.
كانت شريكة عائشة في امورها و شئونها كما لا يخفى على من له أدنى إلمام بكتب التأريخ و البحث.
أطعمها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) مع نسائه و لم يذكر لها ابن سعد شيئا(١). ٥-" زينب" بنت خزية الهلالية تكنى أم المساكين كانت عند عبد الله بن جحش فاستشهد باحد و قيل: كانت عند الطفيل بن الحارث ثم خلف عليها أخاه عبيدة، ثم تزوجها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) سنة ثلاث فأقامت عنده شهرين أو ثلاثة أشهر، ثم ماتت و لم يمت من أزواجه في حياته غيرها و غير خديجة (صلوات الله عليه)ا(٢). ٦-" أمّ سلمة" هند أو رملة بنت أبي أمية بن المغيرة القرشية المخزومية تزوجها ((صلى الله عليه و آله)) في شعبان سنة أربع في جمادى الآخرة- و قيل سنة: ثلاث- و كانت ممن أسلم قديما هي و زوجها و هاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة فقيل: إنها أول.
(١) راجع أسد الغابة ٤٢٥: ٥ و الإصابة ٢٧٣: ٤ و الإستيعاب ٢٦٨: ٤ هامش الاصابة و الطبقات الكبرى.
٥٦: ٨ و زاد المعاد ٢٦: ١ و قاموس الرجال ٤٢١: ١٠ و البداية و النهاية ٢٩٤: ٥ و الحلبية ٣٥١: ٣ و الخصال ٤١٩: ٢ و الكافي ٣٩٠: ٥ و اليعقوبي ٧٣: ٢ ..
(٢) راجع أسد الغابة ٤٦٦: ٥ و الإصابة ٣١٥: ٤ و الإستيعاب هامش الاصابة ٣١٢: ٤ و الطبقات ٨٢: ٨ و ١٥٧ و زاد المعاد ٢٦: ١ و قاموس الرجال ٣٤٥: ١٠ و تنقيح المقال ٧٢: ٣ فصل النساء و البداية و النهاية ٢٩٥: ٥ و الحلبية ٣٥٦: ٣ و الخصال ٤١٩: ٢ و اليعقوبي ٧٣: ٢.