مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٧ - الشرح
٤-" ربيعة بن الحارث" هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي يكنى: أبا أروى و كان أسن من العباس بن عبد المطلب بسنين، و هو الذي قتل ابنه، فأبطل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) دمه حيث قال يوم الفتح:" إن كل دم كان في الجاهلية موضوع، و إن أول دمائكم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب و كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل"(١). أعطاه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في خيبر مائة وسق في كل سنة كما صرح به أيضا ابن هشام ٣٦٦: ٣ و الطبقات ١٨: ٤ و في طبعة ٤/ ق ٣٢: ١.
٥-" أبو سفيان بن الحارث" هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أخوه من الرضاعة و اسمه المغيرة(٢)(. كان أبو سفيان شاعرا مفلقا أورد أشعاره ابن هشام في السيرة ٢٢٢: ٣ و ٥٨٥ في بدر و قريظة، و كان سبق له هجاء هجا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و هو كافر شهد مع قريش بدرا، و هو القائل لأبي لهب لعنه الله تعالى بعد قفوله من بدر:" لقينا رجالا.
(١) راجع سيرة ابن هشام ٢٧٥: ٤ و في ط: ٢٥١ و تفسير علي بن إبراهيم القمي في تفسير قوله تعالى" يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك" و البحار ٦ في حجة الوداع و في ط ٣٨٠: ٢١ و ٣٨١ و أعيان الشيعة.
٢٩٩: ١ عن العقد الفريد و الطبري ٤٠٢: ٢ و في ط ١٥٠: ٣ و اليعقوبي ٤٥: ٢ و في ط: ١٠٠ و الطبقات الكبرى ٨٦: ٢ و سنن أبي داود ١٨٥: ٢ و صحيح مسلم ٨٨٩: ٢ و عون المعبود ١٢٢: ٢ و السنن الكبرى للبيهقي ٧: ٥ و مسند أحمد ٣٢٠: ٣ و مجمع الزوائد ٢٦٧: ٣ و ابن ماجة ١٠١٥: ٢.
أقول: روى خطبة حجة الوداع بأسانيد متعددة رواها الفريقان و أخرجناها بمصادره في" اصول مالكيت" و لكن بعض الرواة حذفوا إسقاط دم ابن ربيعة و راجع البداية و النهاية ٢٠٣- ١٩٤: ٥ و ابن أبي الحديد ١٢٦: ١ و الدر المنثور ٢٢٦: ١ و الدرر لابن عبد البر ١٩٧: ١ و البيان و التبيين ٣١: ٢ ..
(٢) قال ابن الأثير في اسد الغابة ٤٠٦: ٤ و قد قيل: إن أبا سفيان اسمه المغيرة و لا يصح.