مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٦ - الشرح
أبناؤه الذين جعل لهم الرزق من خيبر خمسون وسقا كما نص عليه ابن هشام ثلاثة:
ألف: عبد الله بن جعفر بحر الجود ولد في الحبشة و توفي سنة أربع أو خمس و ثمانين أو تسعين و قيل: غير ذلك كان يقال له: قطب السخاء، دعا له رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، و كان له عند موت النبي ((صلى الله عليه و آله)) عشر سنين و بايع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و هو ابن سبع سنين، و له فضائل جمة و سجايا كريمة لا مجال لذكرها، و هو الذي تزوج عقيلة بني هاشم زينب (صلوات الله عليه)ا(١). ب: محمد بن جعفر أخو عبد الله لأبويه، ولد بأرض الحبشة و استشهد بتستر، و قيل: يوم صفين، و تزوج أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين ((عليه السلام)) يكنى أبا القاسم(٢). ج: عون بن جعفر: ولد على عهد رسول الله و قال ابن عبد البر و الواقدي و ابن حجر: ولد في أرض حبشة، و استشهد بتستر و لا عقب له، كان أخا لعبد الله و محمد لأبويهما امهم أسماء بنت عميس الخثعمية(٣). أقول: قال الواقدي في الطبقات ٤١: ٤ و في ط ٤/ ق ٢٨: ١: قال محمد بن عمر:
و أطعم رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) جعفر بن أبي طالب بخيبر خمسين وسقا من تمر في كل سنة، فكأن رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) جعل ما عينه لجعفر لأبنائه الثلاثة في هذا الكتاب.
(١) راجع أسد الغابة ١٣٣: ٣ و الإصابة ٢٨٩: ٢ و الإستيعاب بهامش الاصابة ٢٧٥: ٢ ..
(٢) راجع الاصابة ٣٧٢: ٣ و الإستيعاب بهامش الاصابة ٣٤٦: ٣ و أسد الغابة ٣١٣: ٤ ..
(٣) راجع أسد الغابة ١٥٧: ٤ و الإصابة ٤٤: ٣ و الإستيعاب بهامش الاصابة ١٦١: ٣.