مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢١ - ٢٩- كتابه (
٢٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى قريش في فتح مكة:
" أما بعد، فإنكم إن تبرءوا من حلف بني بكر أو تدوا خزاعة و إلا أؤذنكم بحرب".
المصدر:
المطالب العالية لابن حجر ٤٣٦١/ ٢٤٣: ٤ عن مسدد قال:" بعث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى قريش:... فقالوا:" لا نتبرأ و لكنه نؤذنه بحرب".
و في الوثائق السياسية في مقدمة الطبعة الثالثة: ١٧ عنه: ثم قال: و في فتح الباري ٤: ٨: لم ينص الكتاب و لذلك أكرهنا أن ننقله هاهنا.
أقول: قال في الفتح: و في رواية ابن عائذ من حديث ابن عمر ((رضي الله عنه)) قال: لم يغز رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قريشا حتى بعث إليهم ضمرة يخيرهم بين إحدى ثلاث: أن يدوا قتيل خزاعة و بين أن يبرءوا من حلف بكر، أو ينبذ إليهم على سواء، فأتاهم ضمرة فخيرهم فقال قرظة بن عمرو: لا نودي و لا نبرأ و لكنا ننبذ إليه على سواء، فانصرف ضمرة بذلك، فأرسلت قريش أبا سفيان يسأل رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) في تجديد العهد، و كذلك أخرجه مسدد من مرسل محمد بن عباد بن جعفر فأنكره الواقدي) راجع المطالب العالية ٢٤٣: ٤).
٢٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في مقاسم أموال خيبر: