مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٩ - الشرح
خمس مرات...) راجع الصواعق: ١٧٨ و الحلبية ٥٢: ٢).
قال في قاموس الرجال ٢٣٧: ٥: و استشفع عمر بالعباس دون أمير المؤمنين و الحسن و الحسين ((عليهم السلام)) مع كونهم ممن باهل بهم النبي ((صلى الله عليه و آله)) و دل القرآن على كونهم نفس النبي ((صلى الله عليه و آله)) و أبنائه، لأنه لو فعل ذلك كان ينبه الناس على كون تقدمه عليهم على خلاف الحق، و استشفاعه بالعباس إنما كان أيضا لغرض و هو أنه لو لم يأتهم المطر يقول توسلت بعم النبي ((صلى الله عليه و آله)) و لم يكن له مقام عند الله، و إن جاءهم يقول: أنا كنت الأصل مع أن استشفاعه بالعباس لكونه عم النبي ((صلى الله عليه و آله)) يكفي في كون تصديه هو و صاحبه على خلاف الحق.
أقول: عمل العباس هذا من استشفاعه بأمير المؤمنين و الحسنين (سلام الله عليه)م، و قوله لعمر: لا تخلط بنا غيرنا أبطل هذا الكيد.
أضر العباس (رحمه الله تعالى) في آخر عمره، و توفي بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب، و قيل بل من رمضان سنة اثنتين و ثلاثين قبل قتل عثمان بسنتين و صلى عليه عثمان، و دفن بالبقيع.
) راجع في ترجمة عباس أسد الغابة ١٠٩: ٣ و الإصابة ٤٥٠٧/ ٢٧١: ٢ و الإستيعاب هامش الاصابة ٩٤: ٣ و سيرة ابن هشام ١٩٣: ١ و ٢٧: ٢ و ٤٨ و ٧٩ و ٢٤٥ و ٢٦٩ و ٣١١ و ٤٠٠: ٣ و ٤٢٦ و ١٨: ٤ و ٢٠ و ٧٤ و ٢٥٤ و ٣٢٤ و المناقب لابن شهرآشوب ٢٣٥: ١ و ٢٣٦ و الحلبية ٥٢: ٢ و ٢١١ و المصادر المتقدمة).
و قد اختلف في نص الكتاب و لا بأس بالاشارة إليه:
" إن مقامك بمكة خير" كما في الاستيعاب و أسد الغابة و قاموس الرجال.
" مقامك بمكة خير لك" كما في الحلبية و رسالات نبوية.
" يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه فإن الله عز و جل يختم بك الهجرة كما ختم بي.