مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٠ - الشرح
كان العداء عداده في أعراب البصرة، و عن أحمد أنه عمر إلى زمن يزيد بن المهلب) راجع الاصابة ٤٦٦: ٢ و الإستيعاب هامش الاصابة ١٦١: ٣ و ١٦٢ و أسد الغابة ٣٨٩: ٣).
" هذا ما اشترى العداء..." قال أبو عمر: من حديثه أنه اشترى من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) غلاما و كتب عليه عهده و هي عند أهل الحديث محفوظة رواها عباد بن ليث البصري عن عبد المجيد بن أبي وهب عن العداء بن خالد عن النبي ((صلى الله عليه و آله)) أنه ابتاع منه عبدا أو أمة فكتب له كتابا.
أقول: هذا ما نقله أكثر المصادر كما تقدم و في البخاري و جمع آخر:" هذا ما اشترى محمد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) من العداء بن خالد..." و قال ابن حجر: هكذا وقع هذا التعليق، و قد وصل الحديث الترمذي و النسائي و ابن ماجة و ابن الجارود و ابن مندة كلهم من طريق عبد المجيد بن أبي يزيد عن العداء بن خالد فاتفقوا على أن البائع النبي ((صلى الله عليه و آله)) و المشتري العداء عكس ما هنا، فقيل: إن الذي وقع هنا مقلوب، و قيل: هو الصواب، و هو من الرواية بالمعنى، لأن اشترى و باع بمعنى واحد، و لزم من ذلك تقديم اسم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) على اسم العداء، و شرحه ابن العربي على ما وقع في الترمذي فقال: فيه البدأة باسم المفضول في الشروط إذا كان هو المشتري.
و احتمل في الوثائق السياسية أن يكون ما نقله البخاري كتابا آخر فراجع، و نسب هذا الاحتمال في التراتيب إلى الدماميني.) و راجع التراتيب الادارية و عمدة القاري أيضا).
" عبدا أو أمة" ترديد من الراوي في تعيين المبيع قال أبو عمر بعد قوله" عبدا أو أمة" شك عثمان- عثمان الشحام- راوي الحديث الذي نقله عنه الأصمعي و قال الطحاوي: شك عبد المجيد ..