مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٧ - الشرح
و المحجة البيضاء ٤٢٦: ٣ و تدوين الحديث عن مكارم الأخلاق للخرائطي: ٤٣ و دلائل الامامة للطبري: ٦٥ و ٦٦.
و في البحار ٦٢- ٦١: ٤٣ بإسناده عن زرارة عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:
" جاءت فاطمة تشكو إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بعض أمرها، فأعطاها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كربة و قال تعلمي ما فيها فإذا فيها: من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذي جاره، و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه، و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت"(١). و في مجمع الزوائد بعد نقل ما مر من سؤال الرجل و مطالبته فاطمة ((عليها السلام)) عن الجارية و أنها وجدتها في قمامتها:
" قال محمد ((صلى الله عليه و آله)): ليس من المؤمنين من لا يأمن جاره بوائقه، من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت، إن الله يحب الحيي الحليم المتعفف، و يبغض الفاحش البذي السائل الملحف إن الحياء من الايمان، و الإيمان في الجنة، و الفحش من البذاء، و البذاء في النار".
الشرح:
اهتمامها (صلوات الله عليه)ا بالعلم ثم اهتمامها بالأحاديث و السنن النبوية يعلم من قولها (صلوات الله عليه)ا:" فإنها تعدل عندي حسنا و حسينا" فهي تعلم الجارية و الرجل السائل و الأمة الاسلامية أهمية العلم و السنة النبوية، و من البين كالشمس الضاحية اهتمام الاسلام و نبيه الأقدس و أهل بيته المطهرين بالعلم و تعليمه و تعلمه و كتابته و حفظه و روايته و درايته.
(١) نقله البحار عن الكافي ٦٦٧: ٢ و فيه" كريسة" بدل كربة أي: عدة ورقات و الكربسة محركة بالباء السعف من النخل.