مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٥ - المصدر
كفاك.) راجع أقرب الموارد).
٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى معاذ بن جبل:
" إني عرفت بلاءك في الدين و الذي ذهب من مالك حتى ركبك الدين، و قد طيبت لك الهدية، فإن اهدي لك شيء فأقبل".
المصدر:
الاصابة ٥٣٤٢/ ٤٤٥: ٢ في ترجمة عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري و رسالات نبوية: ٢٦٨ و راجع الاصابة(١)٨٠٣٧/ ٤٢٧: ٣).
و يتأيد مضمون الكتاب بما نقله ابن الأثير قال ما ملخصه: كان معاذ بن جبل من أحسن الناس وجها و أحسنهم خلقا و أسمحهم كفا فادان دينا كثيرا، فلزمه غرماؤه حتى تغيب عنهم أياما في بيته... فأرسله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى اليمن و قال: لعل الله يجبرك و يؤدي عنك... (أسد الغابة ٣٧٧: ٤ و الإستيعاب ٣٥٨: ٣ هامش الاصابة و حلية الأولياء ٢٣٢: ١ و المستدرك للحاكم ٢٧٤: ٣) و كان أول من اتجر في مال الله هو فمكث حتى أصاب و حتى قبض رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فلما قدم قال عمر لأبي بكر: أرسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه و خذ سائره منه، فقال أبو بكر: إنما بعثه النبي ((صلى الله عليه و آله)) ليجبره و لست بآخذ منه شيئا إلا أن يعطيني. ..
(الاستيعاب)(٢). أقول: هذا الكتاب إن صح كان استثناء من حرمة هدية الولاة(٣)، و لكن.
(١) و راجع كنز العمال ١٩٦: ١٦ و ٥٨: ٦ ..
(٢) و راجع قاموس الرجال ١٢: ٩ و الحلية ٢٣٢: ١ و المستدرك للحاكم ٢٧٢: ٣ ..
(٣) إذا أردت الوقوف على المصادر فراجع مسلم ١٤٦٣: ٣ و سنن أبي داود ١٣٤: ٣ و البخاري ٣٦: ٩ و عمدة القاري ١٢٤: ٢٤ و فتح الباري ١٦٢: ٥ و ٣٠٦: ١٢ و ميزان الحكمة ٣٣٧: ١٠ و الترمذي في كتاب الأحكام الباب ٨ و الوسائل ١٦٣: ١٨ و كنز العمال ٥٥: ٦ و ما بعدها ..