مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢١ - الشرح
يكنى أبا الهيثم و قيل: أبا الفضل أسلم قبل فتح مكة بيسير، و قدم على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في ثلاثمائة راكب من قومه فأسلموا) راجع أسد الغابة ١١٢: ٣ و الطبقات الكبرى ١/ ق ٤٩: ٢ و ٢٦ و ٢/ ق ١١٠: ١ و ١١١ و نهاية الارب: ٣١٨ و الاشتقاق:
٣١٠ و الإصابة ٢٧٢: ٢ و الإستيعاب هامش الاصابة ١٠١: ٣ و الطبري ٨٧: ٣ و ٩٠ و الكامل لابن الأثير ٢٦٩: ٢ و ٢٧٠ و جمهرة أنساب العرب: ٢٦٣).
نقل ابن هشام في السيرة ٥١: ٤ قصة في إسلامه و علته لا نذكرها روما للاختصار، و كان عباس بن مرداس من المؤلفة قلوبهم و كان شاعرا مفلقا له قصيدة قبل إسلامه يمدح بها بني النضير ذكرها ابن هشام في السيرة ٢٠٨: ٣ و له أيضا قصائد في غزوة حنين أوردها ابن هشام في السيرة ١١٠- ٦٩: ٤.
و لما رد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) سبايا هوازن و أطلقهم امتنع عباس من رد حصته و حصة بني سليم إلا أن بني سليم خالفوه و اتبعوا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)).
و لما أعطى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) المؤلفة قلوبهم من غنائم حنين و أكثر و أعطى عباسا شيئا قليلا عاتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في ذلك فقال ((صلى الله عليه و آله)): اقطعوا عني لسانه، فأعطوه حتى رضي.
لم يسكن ابن مرداس مكة و لا المدينة و إنما كان بدويا و كان ينزل بوادي البصرة و مات في خلافة عمر سنة ١٨ تقريبا.
و كان عباس ممن حرم الخمر في الجاهلية.
أعطاه رسول الله ((صلى الله عليه و آله))" مذمورا" كما في إعلام السائلين و في البداية و النهاية" مدمورا" بالمهملات و في الطبقات" مدفوا" بالفاء تأليفا له و على كل حال لم أجدها في الكتب الموجودة عندي.
" فمن أخافه فيها" و في الوثائق السياسية و الطبقات" فمن حاقه فلا حق له" ..