مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨١ - الشرح
شمخ بن فزارة فهم بطن عظيم من غطفان من العدنانية من قيس عيلان و جهينة من القحطانية.
و لكن بعد نص الكتاب لا محيص عن القول بأن بني شنخ أو بني شمخ بطن من جهينة لم يذكره النسابون، و لعلنا نظفر عليه بعد إن شاء الله تعالى.
" محمد النبي" في الوثائق عن الديبلي" محمد رسول الله".
" ما خطوا" أي: ما اختطوها لأنفسهم، و في النهاية و فيه" أنه ورث النساء خططهن دون الرجال" الخطط جمع خطة بالكسر و هي الأرض يختطها الانسان لنفسه بأن يعلم عليها علامة، و يخط عليها خطا ليعلم أنه قد احتازها، و بها سميت خطط الكوفة و البصرة.
و المراد أن لهم ما حازوها من صفينة بجعل العلائم و التحجير.
" صفينة" بفتح الصاد المهملة موضع بالمدينة بين سالم و قباء و بالضم بلفظ التصغير بلد بالعالية من ديار بني سليم و عن أبي نصر: أنها قرية بالحجاز على يومين من مكة ذات نخل و زروع و أهل كثير قال الكندي: و لها جبل يقال له الستار و هي على طريق الزبيدية يعدل إليها الحاج.) راجع وفاء الوفا ١٢٥٣: ٤ و عمدة الأخبار: ٣٥٥ و معجم البلدان ٤١٥: ٣) و في اللسان أنها قرية كثيرة النخل غناء في سواد الحرة.) و راجع القاموس).
و في إعلام السائلين" ظعينة" قال في القاموس: ذو الظعينة كجهينة موضع و لم يتعرض ياقوت لذكره.
" و ما حرثوا" أي: لهم ما خطوا عليه و ما حرثوها. و في الوثائق عن الديبلي" ما خطروا و ما حرثوا".
جعل ((صلى الله عليه و آله)) لهم ما ملكوه بالإحياء و ما حازوه بالتخطيط، و الظاهر أنه كناية.