مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٣ - الشرح
بن جهينة الجهني(١)قال ابن حجر:" قال ابن مندة ذكره البخاري في الصحابة و ذكره إسحاق بن سويد الرملي في أعراب بادية الشام ممن له صحبة، و كان ينزل بالمروة و كان يقعد في أصلها الشرقي و يرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، فقال له النبي ((صلى الله عليه و آله)) حين رآه و أعجبه سلني اعطك") راجع الاصابة ٦٠٨٩/ ٤١: ٣ و أسد الغابة ١٥٣: ٤ و ١٥٤ و نشأة الدولة الاسلامية: ٢٦٠).
" الجهني" بضم الجيم و فتح الهاء و في آخرها نون هذه النسبة إلى جهينة، و هي قبيلة من قضاعة و اسمه: زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة كانت مساكنهم بين ينبع و يثرب في متسع برية الحجاز من ديارهم: تندد، وادي غوى، يحال، لظى، أديم، الصفراء. و من جبالهم: الأشعر و الأجرد و برقة رواوة و الحصير و بواط واراة و قدس، و من مياههم مشعر، و قد تقدم الكلام فيهم) و راجع اللباب ٣١٧: ١ و الأنساب للسمعاني ٤٣٩: ٣ و نهاية الارب: ٢٠٦ و ٢٠٧ و معجم قبائل العرب ٢١٦: ١ و جمهرة أنساب العرب: ٤٤٥- ٤٤٤).
" بسم الله الرحمن الرحيم" كذا في الطبقات و أسقطه في معجم البلدان.
" هذا ما أعطى الرسول عوسجة..." كذا في الطبقات، و في المعجم و وفاء الوفا" هذا ما أعطى محمد النبي عوسجة.." و في البداية و النهاية" هذا ما أعطى محمد رسول الله عوسجة..".
" من ذي المروة" قال السمهودي في وفاء الوفا ٣٧٣: ٢ و في ط ١٣٠٥: ٤: ذو المروة بلفظ اخت الصفا على ثمانية برد من المدينة و قال المجد: هي قرية بوادي.
(١) و راجع جمهرة الأنساب لابن حزم: ٤٤٥ قال: و عوسجة بن حرملة بن جذيمة بن... مالك بن غطفان عقد له رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) على ألف رجل من بني جهينة و أقطعه ذا أمر و في الاصابة ٤١: ٣: و أقطعه دامر بالدال المهملة. و في وفاء الوفا: ١١٣١ كما في الجمهرة ذو أمر بفتحتين واد بطريق فيد إلى المدينة.