مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٦ - الشرح
" إن كل دم أصبتموه في الجاهلية" أسقط ((صلى الله عليه و آله)) عنهم كل دم سفكوه في الجاهلية، و الإسلام يجب ما قبله، و قد أعلن ((صلى الله عليه و آله)) ذلك في خطبة حجة الوداع فقال:
" إلا كل مأثرة أو بدع كانت في الجاهلية أو دم أو مال فهو تحت قدمي هاتين... أ لا و كل دم كان في الجاهلية فهو موضوع...") راجع تفسير القمي و الصافي و البحار في حجة الوداع عن المنتقى و أعيان الشيعة)(١). و لعله شرط لهم ذلك لما أصابوا من دماء المسلمين سنة تسع أو قبله.
" من خبار" الخبار بالخاء المعجمة المفتوحة بعدها الباء الموحدة و الألف و الراء المهملة ما لان من الأرض و استرخى.
" العزاز" بالعين المهملة و الزاءين المعجمتين بينهما ألف ما صلب من الأرض و قد مر في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لهمدان.
" يرويه اللثى" الروي: السقي و الشبع، و اللثي بفتح اللام بعدها الثاء المثلثة:
الندى و شبهه أي: يرويه و يسقيه النداوة و لا يحتاج إلى إجراء الماء من العيون أو بالدوالي و نحوه من الآبار" فزكى" أي: نمى الحرث.
" عمارة" العمارة من عمر المال عمارة أي: صار عامرا و التقدير عمر الحرث عمارة.
" في غير أزمة" الأزمة بالفتح و كفرحة السنة المجدبة" و لا حطمة" بفتح الحاء المهملة و تضم بعدها الطاء المهملة الساكنة السنة الشديدة الجدبة.
(١) أخرج هذه الخطبة في رواية مفصلة عن الصادق ((عليه السلام)) اعلام الامة الاسلامية من السنة و الشيعة و إذا أردت أن تقف عليها فراجع سنن أبي داود ١٨٢: ٢ و صحيح مسلم ٨٨٦: ٢ الحديث ١٢١٨ و السنن الكبرى للبيهقي ٧: ٥ و عون المعبود ١٢٢: ٢ و مسند أحمد ٣٢٠: ٣ و النسائي ١٥٧: ٥ و الدر المنثور.
٢٢٥: ١ و مجمع الزوائد ٢٦٦: ٣ و فتح الباري ٤٥٧: ٣ و ٤٥٨ و ٤٦٠ و ابن ماجة ١٠٢٦- ١٠١٥: ٢ و كنز العمال ١٤٨: ١٧ و ٢٨٥: ١٣ و ٢٨٩ و ١٥٩: ٥ و الشفاء للقاضي عياض ١٠: ٢ و ٥٩٦ و منتخب مسند عبد بن حميد: ٣٤١.