مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٥ - الشرح
و ضرجوه أي: دموه. قال ابن الأثير: و في كتابه لوائل:" و ضرجوه بالأضاميم" أي:
دموه بالضرب، و الضرج الشق أيضا) و راجع اللسان و نسيم الرياض قال: و من زنا مم ثيب أي محصنة- و قد تقدم ما فيه- فضرجوه بالأضاميم... من التضريج و هو التدمية أي: ارجموه حتى يسيل دمه و يقتل، و راجع شرح الزرقاني و الفائق و صبح الأعشى و دحلان).
" بالأضاميم" بالضاد المعجمة و ميمين واحدها الاضمامة بالكسر قال في تاج العروس: و منه حديث وائل بن حجر" من زنى بثيب فضرجوه بالأضاميم".
الأضاميم: الحجارة واحدها إضمامة، و قال ابن الأثير و في كتابه لوائل بن حجر" و من زنى من ثيب فضرجوه بالأضاميم" يريد الرجم و الأضاميم الحجارة واحدتها إضمامة، و قد تشبه بها الجماعات المختلفة من الناس.) و راجع اللسان و نسيم الرياض و شرح القاري و صبح الأعشى و الفائق و دحلان) و في القاموس:
الاضمامة: الجماعة و الأضاميم: الجماعات.
" و لا توصيم في الدين" تفعيل من الوصم بالمهملة، قال في النهاية: و منه كتاب وائل بن حجر" و لا توصيم في الدين" أي: لا تفتروا في إقامة الحدود و لا تحابوا فيها و في دحلان: تفعيل من الوصم أي: لا عار في إقامة الحدود، أي: لا تحابوا فيها أحدا) و راجع نسيم الرياض و فيه: أي: لا كبر و لا عيب و لا عار و لا كسل في إقامة حدود الله، فلا تحابوا، و هذا في معنى قوله تعالى: وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ(١)و راجع الفائق و شرح الزرقاني و صبح الأعشى و اللسان).
" و لا غمة في فرائض الله" الغمة بالغين المعجمة و تشديد الميم من غم الهلال أي: حال دونه الغيم و غم عليه الخبر استعجم و في النهاية و منه حديث وائل بن حجر:" و لا غمة في فرائض الله" أي لا تستر و تخفى فرائضه و إنما تظهر و تعلن و يجهر.
(١) النور: ٢.