مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٣ - الشرح
في كتابه لوائل بن حجر" في التيعة شاة لا مقورة الألياط و لا ضناك" الضناك بالكسر: المكتنز اللحم، و يقال للذكر و الأنثى بغير هاء، أي: لا تؤخذ المفرطة في السمن بل تؤخذ متوسطة الحال فلا يؤخذ خيار المال و لا أدونه بل يؤخذ الوسط) و راجع اللسان في" ضنك" و دحلان و النسيم و شرح القاري و صبح الأعشى و الفائق ١٧: ١).
" و أنطوا الثبجة" بهمزة القطع بعدها النون ثم الطاء المهملة هي لغة أهل اليمن في أعطوا قال في النسيم: انطاء بمعنى إعطاء لغة لأهل اليمن أو لبني سعد و روي في الدعاء:" لا مانع لما انطيت" و قرئ شاذا:" أنطيناك") و راجع النهاية في" نطا").
" الثبجة" بالثاء المثلثة بعدها الباء الموحدة التحتانية ثم الجيم محركة أي المتوسطة بين الخيار و الرذال قال في النهاية: و منه كتابه لوائل:" و أنطوا الثبجة" أي أعطوا الوسط في الصدقة لا من خيار المال و لا من رذالته، و ألحقها تاء التأنيث لانتقالها من الاسمية إلى الوصفية، و قال في النسيم بعد تفسيرها بالوسط بين الخيار و الرذال: قال البرهان و في بعض النسخ بكسر الباء و تشديد الجيم، و فيه نظر و قال التلمساني (رحمه الله تعالى): و روى الشبجة بالشين و الجيم من شبج سار بشدة و أراد إعطاء القوي للضعيف فتأمله، و راجع الفائق ١٨: ١.
" و في السيوب الخمس" مر تفسيره آنفا.
" و من زنى مم بكر فاصقعوه مائة و استوفضوه عاما، و من زنى مم ثيب فضرجوه بالأضاميم" كذا في الشفاء و شرحيه و الفائق و النهاية و صبح الأعشى ٦ و المواهب اللدنية شرح الزرقاني ٤ و رسالات نبوية، و في دحلان:" و من زنى مع بكر فاصفعوه مائة و استوفضوه عاما، و من زنى مع ثيب فضرجوه بالأضاميم".
" مم بكر" لغة أهل اليمن يبدلون لام التعريف ميما لأن أصله من البكر،.