مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٦ - الشرح
بالخفض أيضا على الصفة و يروى بفتح الباء أي: الأرض الواسعة فهو منصوب بالراعية أي الهمولة التي ترعى الأرض الواسعة أي: نباتها.
و في النهاية: و فيه: أنه كتب لوفد كلب كتابا فيه: في الهمولة الراعية البساط الظؤار، ثم نقل عن الأزهري و الجوهري ما مر ملخصه عن الزرقاني، فعلى الأول يكون بيانا.
و في اللسان:" و روي عن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) أنه كتب لوفد كلب و قيل: لوفد بني عليم كتابا فيه" عليهم في الهمولة الراعية البساط الظؤار..." ثم شرحه بما تقدم.
" الظؤار" بالظاء المعجمة ظئر و هي المرضعة.
و هذا النقل هو الصحيح الذي نقله العقد الفريد و الفائق و شرح الزرقاني، و فسره و ضبطه اللغويون، فما في دحلان" البساط و الظؤار" و ما في نسيم الرياض" البساط الظفار" خطأ كما لا يخفى.
" غير ذات عوار" مر تفسيره.
" و الحمولة المائرة لهم لاغية" مر تفسيره قال ابن الأثير: و منه حديث قطن:
" و الحمولة المائرة لهم لاغية أي الابل تحمل الميرة و راجع:" حمل" و" مير" و في" لغا" أي: ملغاة لا تعد عليهم و لا يلزمون لها صدقة.
هذا ما نقله العقد و الوثائق و شرح الزرقاني، و صرح به ابن الأثير و غيره، فما في الفائق:" و الحمولة المائر أهلهم لاغية" و في رسالات نبوية:" طاغية" خطأ كما هو واضح من خلط النساخ و الطبع.
" و في الشوي الوري" الشوي بفتح السين و تشديد الياء اسم جمع للشاة و قيل: هو جمع لها نحو كلب و كليب، و منه كتابه لقطن بن حارثة و في الشوي الوري مسنة (كذا) في النهاية و راجع شرح الزرقاني و دحلان) ..