مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٩ - الشرح
" الضحل" بالضاد المعجمة المفتوحة و الحاء المهملة الساكنة، قال في النهاية:
" و في كتابه لأكيدر: و لنا الضاحية من الضحل، الضحل بالسكون القليل من الماء(١). و قيل: هو الماء القريب المكان، و بالتحريك مكان الضحل و يروي: الضاحية من البعل و قد يقدم في الباء") و راجع الأموال لأبي عبيد و اللسان و غريب الحديث لأبي عبيد ٩٩: ٣).
أقول: لم أجد في النسخة الموجودة من هذا الكتاب في المصادر المتقدمة" البعل" نعم يأتي في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأهل دومة قال ابن الأثير في النهاية: و منه حديث أكيدر: و إن لنا الضاحية من البعل أي: التي ظهرت و خرجت عن العمارة من هذا النخل.
" البور" بفتح الباء و سكون الواو في آخره الراء المهملة، قال في النهاية: و في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأكيدر" و إن لكم البور و المعامي" البور: الأرض التي لم تزرع، و المعامي المجهولة، و هو بالفتح مصدر وصف به و يروى بالضم و هو جمع البوار و هي الأرض الخراب التي لم تزرع) و راجع الأموال لأبي عبيد و اللسان و غريب الحديث لأبي عبيد ٢٠٠: ٣) و ما نقل ابن الأثير:" و إن لكم" ينافي نسخ الكتاب، و ينافي أيضا ما يأتي منه في المعامي و غيره.
" المعامي" قال أبو عبيد المعامي: البلاد المجهولة، و قال في النهاية: و فيه:" أن لنا المعامي" يريد الأرض المجهولة التي ليس فيها أثر عمارة واحدها معمى، و هو موضع العمى كالجهل، و في الطبقات: المعامي الأعلام من الأرض ما لا حد له.
) و راجع غريب الحديث لأبي عبيد ٢٠٠: ٣).
" أغفال الأرض" الأغفال بالغين و الفاء المعجمتين قال أبو عبيد: هي البلاد التي لا آثار بها و في النهاية: و منه كتابه لأكيدر: إن لنا الضاحية و كذا و كذا و المعامي.
(١) و راجع الطبقات ١/ ق ٣٦: ٢.