مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٧ - المصدر
منهم، و أقام على دينه: سلام الله، أحمد الله إليكم، إن الله تعالى أمرني أن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له أقولها و آمر الناس بها، و الأمر كله لله خلقهم و أماتهم و هو ينشرهم و إليه المصير- ثم ذكر فيه من احترام سلمان إلى أن قال- و قد رفعت عنهم جز الناصية، و الجزية، و الخمس، و العشر، و سائر المؤن، و الكلف، فإن سألوكم فأعطوهم، و إن استغاثوا بكم فاغثوهم، و إن استجاروا بكم فأجيروهم (كذا)، و إن أساءوا فاغفروا لهم و إن أسيء إليهم فامنعوا عنهم، و ليعطوا من بيت مال المسلمين في كل سنة مائتي حلة، و من الأواقي مائة فقد استحق سلمان ذلك من رسول الله (ثم دعى لمن عمل و دعى على من آذاهم) و كتب علي بن أبي طالب".
و الكتاب إلى اليوم في أيديهم و يعمل القوم برسم النبي ((عليه السلام)) فلولا ثقته بأن دينه يطبق الأرض لكان كتابة هذا السجل مستحيلا.
المصدر:
المناقب لابن شهرآشوب ٧٦: ١ الطبعة الحجرية و في ط قم: ١١١ و نفس الرحمن في أحوال سلمان للعلامة المحدث النوري ((رحمه الله)) في الباب الثالث: ٤٣ و ٤٤ و مستدرك الوسائل للعلامة النوري ((رحمه الله)) ٢٦٢: ٢ و في الطبعة الحروفية ١٠٠: ١١ و قال بعد نقل الكتاب:" وجدت العهد بتمامه في طومار عتيق منقولا عن نسخة الأصل:" و قد رفعت عنهم جز الناصية و الزنارة و الجزية إلى الخمس و العشر و سائر المؤن و الكلف، و أيديهم طلقة على بيوت النيران و ضياعها و أموالها، و لا يمنعوها من اللباس الفاخرة و الركوب و بناء الدور و الإصطبل و حمل الجنائز و اتخاذ ما يجدون في دينهم و مذاهبهم- إلى آخره- و في آخره: و كتب علي بن أبي طالب بأمر رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بحضوره". و البحار ٣٢٠: ٦ و في الطبعة الحديثة على الحروف.
١٣٤: ١٨ و ٣٦٨: ٢٢ و رسالات نبوية: ١٥٤ عن السيرة المحمدية و تأريخ أصبهان.