مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٠ - نسختان لمكتوب النبي إلى نجران
و أخرج البيهقي في سننه الكبرى ١٢٠: ١٠ بإسناده عن سالم بن أبي الجعد قال:" لو كان علي طاعنا على عمر ((رضي الله عنه)) يوما من الدهر لطعن عليه يوم أتاه أهل نجران و كان علي كتب الكتاب بين أهل نجران و بين النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فكثروا في عهد عمر ((رضي الله عنه)) حتى خافهم على الناس.. فأتوا عمر فسألوه البدل فأبدلهم.. فلما ولي علي ((رضي الله عنه)) أتوه و قالوا: يا أمير المؤمنين شفاعتك بلسانك و خطك بيمنيك..." (و في معجم البلدان ٢٦٩: ٥: شفاعتك بلسانك و كتابك بيدك).
و نقله أيضا عن عبد خير قال:" كنت قريبا من علي ((رضي الله عنه)) حين جاءه أهل نجران.. أدخل بعضهم يده في كمه فأخرج كتابا فوضعه في يد علي ((رضي الله عنه)) قالوا:
يا أمير المؤمنين خطك بيمينك و إملاء رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) عليك قال: فرأيت عليا ((رضي الله عنه)) و قد جرت الدموع على خده قال: ثم رفع رأسه فقال: يا أهل نجران إن هذا لآخر كتاب كتبته بين يدي رسول الله ((صلى الله عليه و آله))".
و رواه ابن أبي شيبة عن سالم راجع المصنف ٥٥٠: ١٤ و ٥٥١ و كنز العمال.
٣٢٣: ٤ عن ابن أبي شيبة و الأموال لأبي عبيد و البيهقي و ٢٤٧: ١٤ عن البيهقي عن عبد خير و الأموال لابن زنجويه ٢٧٦: ١ و ٤١٨ عن سالم و الخراج لأبي يوسف:
٨٠ قال: و كان الكتاب في أديم أحمر و الأموال لأبي عبيد: ٢٧٣/ ١٤٣ و المطالب العالية ٤١: ٤.
و قد ذكرنا وفودهم و مباهلتهم فيما سلف من هذا الكتاب فراجع الفصل العاشر في ذكر كتبه ((صلى الله عليه و آله)) للدعوة إلى الإسلام.
نسختان لمكتوب النبي إلى نجران:
أخرجناهما من كتاب الوثائق مع اعتراف مؤلف الكتاب بكونهما من الموضوعات، و دلالة سياق الكتاب على الافتعال، قال البروفسور الهندي في.