مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٨ - الشرح
و ظاهر كلام الطبراني أنه كتب ((صلى الله عليه و آله)) لهم يوم الحديبية قال: إن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أدخل في حلقته يوم الحديبية خزاعة و كتب إليهم إلى بديل بن ورقاء و سروات بني عمرو.
١٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لوفد ثمالة و الحدان:
" هذا كتاب من محمد رسول الله لبادية الأسياف، و نازلة الأجواف مما حازت صحار، ليس عليهم في النخل خراص و لا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء، و عليهم في كل عشرة أوساق وسق، و كاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس، شهد سعد بن عبادة و محمد بن مسلمة".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٨٦: ١ و في ط ١/ ق ٣٥: ٢ و ٨٢ و البداية و النهاية ٣٤١: ٥ و مدينة البلاغة ٣٤٠: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٣٢ و المفصل ٢٠٣: ٤ و ١٣٥ و الوثائق: ٩٨ في ط: ٧٨/ ١٦٤ عن جمع ممن تقدم و عن نثر الدر للأهدل: ٦٦، ثم قال: قابل الطبقات ١/ ق ٨٢: ٢ و انظر كايتاني ٧٨: ٩، و أشپرنكر ٣٢٣: ٣.
الشرح:
قوله ((صلى الله عليه و آله))" لبادية الأسياف" البادية ضد الحاضرة أي: الجماعة الساكنة بالبدو، و الأسياف: جمع سيف بالكسر ساحل البحر و الوادي، فبادية الأسياف الذين ينزلون سواحل البحر و الأودية.
و نازلة الأجواف: الذين ينزلون الجوف أي: الأراضي المطمئنة أو بطون الأودية، وصفهم بنزولهم السواحل و الأجواف إيماء إلى أنهم ينزلون كل مكان.