مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦ - و في رواية
و أما عمرو بن خالد فلم يذكره ابن الأثير و لا ابن حجر و لا أبو عمر و لعل الرجل اسمه كان حرملة و ذكر عمرو سهو من قلم ابن سعد، كما أنه نسبهما إلى بني عمرو بن ربيعة و صرح هؤلاء بكونهما من بني ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة، قال هشام الكلبي في الجمهرة: ٣٦٥ فمن خالد بن ربيعة: خالد و حرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة الوافدان على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و كتب مبشرا بإسلامهما خزاعة كما أن ابن الأثير في أسد الغابة ٣٩٨: ١ و الإستيعاب ٣٦١: ١ و الإصابة.
٣٢١: ١ في ترجمة حرملة قالوا: لما أسلما هو و أخوه خالد كتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما(١). فالذين أسلموا هم حرملة و خالد ابنا هوذة و عداء بن خالد بن هوذة كما قاله ابن حجر في الإصابة.
" و بايعا على من اتبعهما" أي: بايع علقمة و ابنا هوذة على أنفسهما و على من اتبعهما، و في المغازي و ابن أبي شيبة و الوثائق و الكنز" على من اتبعهما من عكرمة".
و في الطبقات" و بايعا على من تبعهم عن عكرمة".
" عكرمة" بكسر العين المهملة و سكون الكاف و كسر الراء و فتح الميم و هو بنو عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان كما في القاموس و نهاية الإرب: ٣٣٩ و معجم قبائل العرب ٨٠٤: ٣ و يحتمل أن يكون المراد عكرمة و هم بطن من بكر بن وائل كما في معجم قبائل العرب ٨٠٤: ٣ و صرح في الطبقات بالأول.
" و أن بعضها من بعض" الضمير لابن علاثة و ابني هوذة يعني أنهما متحدان متناصحان لا يبغيان الغوائل و لا يغدران أحدهما الآخر، و هذه الجملة لبيان تمام الوحدة و الألفة و التحابب و التواد، و في بعض النسخ" و إن بعضنا من بعض" أي:
بعض المتعاهدين من بعض.
(١) و راجع أيضا جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢٨١.