الانتصار في انفرادات الإمامية - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٣٧ - كتاب الصلاة
الشعر و الأدم [١]، إلا أنه ما أظنه ينتهي إلى أن الصلاة على ذلك غير مجزئة.
و الوجه فيما ذهبنا إليه: ما تردد من الإجماع، ثم دليل براءة الذمة.
مسألة [٣٥] [وجوب قول حي على خير العمل في الأذان]
و مما انفردت به الإمامية: أن تقول في الأذان و الإقامة بعد قول: «حي على الفلاح»: حي على خير العمل.
و الوجه في ذلك: إجماع الفرقة المحقة عليه.
و قد روت العامة [٢] أن ذلك مما كان يقال في بعض أيام النبي (صلى الله عليه و آله)، و إنما ادعي أن ذلك نسخ و رفع، و على من ادعى النسخ الدلالة، و ما يجدها.
مسألة [٣٦] [التثويب في الأذان]
و مما ظن انفراد الإمامية به: كراهية التثويب في الأذان، و معنى ذلك أن يقول في صلاة الصبح بعد قول: «حي على الصلاة حي على الفلاح»: الصلاة خير من النوم.
و قد وافق في كراهية ذلك غير الإمامية من أصحاب أبي حنيفة، و قالوا:
[١] المدونة الكبرى: ج ١- ٧٥، بداية المجتهد: ج ١- ١٢١.
[٢] سنن البيهقي: ج ١- ٤٢٤.