سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٨٩
( ٤ / ١٣٢ ) : ( أما الباب ( قرب حلب ) فبليدة صغيرة . قال في تقويم البلدان : بها مشهد به قبر عقيل بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، وبها أسواق وحمام ومسجد جامع ، وبها البساتين الكثيرة والنزه ) .
ويحتمل أن يكون قبر عقيل آخر . لأن آل عقيل عشيرة في حلب ومنهم نسابون .
وذكرت المصادر وجود قبر لعقيل في البقيع بين قبر العباس وقبور أزواج النبي ( ( ٦ ) ) . قال أبو الطيب الحسني في شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ( ٢ / ٤٦٦ ) : ( وقال محمد بن موسى : كان قبر صفية بنت عبد المطلب عند زاوية دار المغيرة بن شعبة ، وقبرعقيل بن أبي طالب أخي علي ( رضي الله عنه ) في قبة في أول البقيع أيضاً ، ومعه في القبر ابن أخيه عبد الله بن جعفرالطيار وابن أبي طالب الجواد المشهور ، وقبور أزواج النبي ، وهي أربعة قبورظاهرة ) .
ونحوه النويري في نهاية الإرب ( ٣٣ / ٢١٧ ) وابن جبير في رحلته / ١٧٤ ، وابن بطوطة في رحلته / ١١٩ ، قالوا : ( وبإزائه قبر عقيل بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وقبر عبد الله بن ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، وبإزائهم روضة فيها قبور أمهات المؤمنين رضياللهعنهن ، ويليها روضة فيها قبرالعباس بن عبد المطلب عم رسول الله ٦ ، وقبر الحسن بن علي بن أبي طالب ، وهي قبة ذاهبة في الهواء بديعة الإحكام ، عن يمين الخارج من باب البقيع ، ورأس الحسن إلى رجلي العباس ( ( ٦ ) ) ، وقبراهما مرتفعان عن الأرض متسعان ، مغشيان بألواح بديعة الإلتصاق ، مرصعة بصفائح الصفر البديعة العمل ) .
وقال الأحمدي في كتابه : عقيل ابن أبي طالب / ١٠٠ : ( وفي تاريخ البخاري الأصغر : بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرة ، وقيل مات في خلافة معاوية ) .
وقال ابن النجار المتوفى ٦٤٣ ، في كتابه : الدرة الثمينة في أخبار المدينة ( ١ / ١٦٦ ) : ( وقبر عقيل بن أبي طالب أخي علي ، في قبة في أول البقيع أيضاً ، ومعه في القبر ابن أخيه عبد الله بن جعفر الطيار ابن أبي طالب الجواد المشهور ) .
وقال السمهودي في وفاء الوفا ( ٣ / ٩٦ ) : ( وأول من رأيته ذكر أنه بذلك المشهد