سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٠١
حتى ألقوه بين رماحنا ) !
وفي مجمع الزوائد ( ٧ / ٢٤٤ ) : ( عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال : خليا عنه فإني سمعت رسول الله يقول : إن قاتل عمار وسالبه في النار ! فقيل لعمرو : فإنك هو ذا تقاتله ! قال : إنما قال قاتله وسالبه ! ورجال أحمد ثقات ) .
وقال الجصاص في أحكام القرآن ( ٣ / ٥٣١ ) : ( وهذا خبرمقبول من طريق التواتر حتى إن معاوية لم يقدر على جحده لما قال له عبد الله بن عمر ، فقال : إنما قتله من جاء به فطرحه بين أسنتنا ) .
وقال المناوي في فيض القدير ( ٦ / ٤٧٤ ) : ( قال القرطبي : وهذا الحديث من أثبت الأحاديث وأصحها ، ولما لم يقدر معاوية على إنكاره قال إنما قتله من أخرجه ! فأجابه عليٌّ بأن رسول الله ( ٦ ) إذنْ قتل حمزة حين أخرجه !
قال ابن دحية : وهذا من علي إلزام مفحم لا جواب عنه ، وحجة لا اعتراض عليها . وقال الإمام عبد القاهر الجرجاني في كتاب الإمامة : أجمع فقهاء الحجاز والعراق من فريقي الحديث والرأي ، منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلمين والمسلمين ، أن علياً مصيب في قتاله لأهل صفين كما هو مصيب في أهل الجمل ، وأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له ، لكن لا يكفَّرون ببغيهم ) . ( راجع في فضل عمار وتحريف معاوية : مسند أحمد : ٢ / ١٦٤ و ٢٠٦ ، و : ٣ / ٢٢ ، و ٩١ ، و : ٤ / ١٩٧ ، و : ٦ / ٢٨٩ ، والحاكم : ٢ / ١٤٩ ، و ١٥٥ ، و : ٣ / ٣٨٦ ، والزوائد : ٧ / ٢٤٤ ، و ٢٤٧ . ومصنف عبد الرزاق : ١١ / ٢٤٠ , وابن أبي شيبة : ٨ / ٧٢٣ ، وسنن النسائي : ٥ / ١٥٥ ، و ١٥٧ ، وخصائص أمير المؤمنين للنسائي / ١٣٢ بعدة أحاديث ، وأبي يعلى : ١١ / ٤٠٣ ، و : ١٢ / ٤٥٥ ، و : ١٣ / ١٢٣ ، و ٣٣١ ، وابن حبان : ١٥ / ٥٥٣ ، وأوسط الطبراني : ٦ / ٢٤٩ ، و : ٨ / ٤٤ ، وكبير الطبراني : ١٩ / ٣٣٠ ، وشرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٣٤ ، ومن مصادرنا : شرح الأخبار : ١ / ٤٠٨ ، وأمالي الصدوق ٤٨٩ ) .
وفي مقتل الشهيد عثمان للمالقي / ٢٢٤ : ( قال ابن عقيل في كتاب الإرشاد :
إن الباغية هي الطالبة بدم عثمان . وحكاه عن أحمد ) .