سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٨٢
عليه هذه الأمة لحدثهم بأسمائهم وأنسابهم ) . ورواه ابن حمزة في الثاقب / ٢٥٨ . ورواه النيسابوري في روضة الواعظين / ١١٤ ، بنحوه ، والراوندي في الخرائج ( ٢ / ٨٦٤ ) بنحوه ، وفيه : ( فلم نستطع أن نزيلها ، فقال علي ( ٧ ) : اللهم إني أسألك أن تمدني بحسن المعونة ، وتكلم بكلام حسبناه سريانياً ، ثم أخذها فرمى بها ) .
واستفاضت رواية عين راحوما فقال ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ( ٢ / ١٢٢ ) : ( أهل السير عن حبيب بن الجهم ، وأبي سعيد التميمي ، والنطنزي في الخصايص ، والأعثم في الفتوح ، والطبري في كتاب الولاية ، بإسناد له عن محمد بن القاسم الهمداني ، وأبوعبد الله البرقي ، عن شيوخه عن جماعة من أصحاب علي أنه نزل أمير المؤمنين ( ٧ ) بالعسكرعند وقعة صفين عند قرية صندودياء فقال مالك الأشتر : ينزل الناس على غيرماء ؟ الحديث . . بنحوه . وقال : ( وفي رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا أبو محمد الشيباني ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي سعيد التميمي قال : فسرنا فعطشنا فقال بعض القوم : لو رجعنا فشربنا ، قال فرجع أناس وكنت فيمن رجع قال : فالتمسنا فلم نقدر على شئ ) .
ورواه الطبرسي في إعلام الورى ( ١ / ٣٤٦ ) بتفاوت يسير ، وقال : ( والخبر بذلك مشهور بين الخاص والعام . . لحق أصحابه عطش ، فأخذوا يميناً وشمالاً يطلبون الماء فلم يجدوه ، فعدل بهم أمير المؤمنين عن الجادة وسار قليلاً ، فلاح لهم دير فسار بهم نحوه وأمر من نادى ساكنه بالاطلاع إليهم ، فنادوه فاطلع فقال له أمير المؤمنين ( ٧ ) : هل قرب قائمك ماء ؟ فقال : هيهات ، بينكم وبين الماء فرسخان ، وما بالقرب مني شئ من الماء ! فلوى عنق بغلته نحو القبلة وأشار بهم إلى مكان يقرب من الديرفقال : اكشفوا الأرض في هذا المكان ، فكشفوه بالمساحي فظهرت لهم صخرة عظيمة تلمع ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، هاهنا صخرة لا تعمل فيها المساحي ، فقال ( ٧ ) : إن هذه الصخرة على الماء ، فاجتهدوا في قلعها ، فاجتمع القوم وراموا تحريكها فلم يجدوا إلى ذلك سبيلاً واستصعبت عليهم ، فلوى ( ٧ ) رجله عن سرجه حتى صار إلى الأرض ، وحسر ذراعيه ووضع أصابعه تحت جانب الصخرة فحركها ، ثم قلعها بيده ودحا بها أذرعاً