سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٢
ظهر الكوفة يشمل النجف وكربلاء
روت مصادرنا بأسانيد صحيحة أن اسم ظهر الكوفة يشمل النجف وكربلاء :
١ . ففي تهذيب الأحكام ( ٦ / ٣٤ ) : ( عن أبي بصير ، قلت لأبي عبد الله ( ٧ ) : أين دفن أمير المؤمنين ( ٧ ) ؟ قال : دفن في قبر أبيه نوح ( ٧ ) قلت : وأين قبر نوح ؟ الناس يقولون إنه في المسجد ؟ قال : لا ، ذاك في ظهر الكوفة ) .
قال الصادق ( ٧ ) : ( احتمله الحسن فأتي به ظهرالكوفة قريباً من النجف يسرة عن الغري يمنة عن الحيرة فدفنه بين ذكوات بيض ) . ( الكافي : ١ / ٤٥٦ ) .
وفي الغارات ( ٢ / ٨٤٥ ) : ( اشترى أمير المؤمنين ( ٧ ) ما بين الخورنق إلى الحيرة إلى الكوفة . وفي رواية : ما بين النجف إلى الحيرة إلى الكوفة من الدهاقين بأربعين ألف درهم وأشهد على شرائه . . وقد تقدم ) .
وهذا هو الشراء الثاني بعد شراء جده إبراهيم ( ( ٦ ) ) لهذه البقعة .
٢ . وفي كامل الزيارات / ١٦٥ : ( قال علي ( ٧ ) : بأبي وأمي الحسين المقتول بظهر الكوفة ، والله كأني أنظر إلى الوحوش مادة أعناقها على قبره من أنواع الوحش يبكونه ويرثونه ليلاً حتى الصباح ، فإذا كان ذلك فإياكم والجفاء ) .
وفي كامل الزيارات / ٣١٤ : ( عن أبي عبد الله ( ٧ ) ، قال : إن بظهر الكوفة لقبراً ما أتاه مكروب قط إلا فرج الله كربته ، يعني قبر الحسين ( ٧ ) ) .
ظهر الكوفة مجمع أرواح المؤمنين
في الكافي ( ٣ / ٢٤٣ ) : ( عن حبة العرني قال : خرجت مع أمير المؤمنين ( ٧ ) إلى الظهر فوقف بوادي السلام كأنه مخاطب لأقوام ، فقمت بقيامه حتى أعييت ثم جلست حتى مللت ، ثم قمت حتى نالني مثل ما نالني أولاً ، ثم جلست حتى مللت ، ثم قمت وجمعت ردائي فقلت : يا أمير المؤمنين إني قد أشفقت عليك من طول القيام ، فراحة ساعة ثم طرحت الرداء ليجلس عليه ، فقال لي : يا حبة إن هو إلا محادثة مؤمن أو مؤانسته ، قال قلت : يا أمير المؤمنين وإنهم لكذلك ، قال : نعم ولو كشف لك لرأيتهم