سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤١٨
أبي طالب ( ٧ ) وصي رسول الله ( ( ٦ ) ) ، فيقوم عمرو بن الحمق ، ومحمد بن أبي بكر ، وميثم التمار مولى بني أسد ، وأويس القرني ) .
٢ . روى مسلم ( ٧ / ١٨٨ ) وأحمد ( ١ / ٣٨ ) وابن سعد ( ٦ / ١٦١ ) : ( قال رسول الله ( ٦ ) : خليلي من هذه الأمة أويس القرني . خير التابعين رجل يقال له أويس ) . والحاكم ( ٣ / ٤٠٢ ) والخطيب في الجمع والتفريق ( ١ / ٤٨٠ ) وابن معين ( ١ / ٣٢٤ ) .
وهوحديث موضوع مقابل قوله ( ( ٨ ) ) لعلي : ادعوا لي خليلي . ( الكافي : ١ / ٢٩٦ ) .
وروى ابن عساكر ( ٩ / ٤٣٥ ) : ( فطلبوه فوجدوه في الرمال فأبلغوه سلام عمر وسلام النبي فقال : عرفني أمير المؤمنين وشهر باسمي ! السلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ، وهام على وجهه فلم يوقف له بعد ذلك على أثره دهراً ، ثم عاد في أيام علي فقاتل بين يديه فاستشهد في صفين أمامه ، فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة ، من طعنة وضربة ورمية ) !
٣ . سكن الكوفة وكان له مسجد ، وكان والي عثمان يؤذيه ! قال الحاكم ( ٣ / ٤٠٥ ) : قال أويس : ( والله إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذوننا أعداء ، ويجدون على ذلك من الفاسقين أعواناً ، حتى والله لقد يقذفوننا بالعظائم ، ووالله لا يمنعني ذلك أن أقول بالحق ) !
ولما بايع المسلمون علياً ( ٧ ) جاءه وبايعه على الموت وأن يبذل دونه مهجته ، وقاتل معه في حرب الجمل ، ثم في صفين حتى استشهد ( رضي الله عنه ) ، وقبره في صفين مشهد يزوره المسلمون ، وقد حاول الوهابيون هدمه !
٤ . قال المفيد في الإرشاد : ( ١ / ٣١٥ ) : ( جلس ( ٧ ) بذي قار لأخذ البيعة فقال : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون رجلاً ولا ينقصون رجلاً ، يبايعونني على الموت . قال ابن عباس : فجزعت لذلك أن ينقص القوم عن العدد أو يزيدون عليه فيفسد الأمر علينا ، ولم أزل مهموماً دأبي إحصاء القوم ، حتى ورد أوايلهم فجعلت أحصيهم فاستوفيت عددهم تسع ماة وتسعة وتسعون رجلاً ، ثم انقطع مجئ القوم ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ماذا حمله على ما قال ! فبينما أنا مفكر في ذلك