سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٠١
أموت ومُرِ الأشترفلينضم إلي في خيله ، فقال له علي : إيت في ذلك ما رأيت . فلما أصبح زاحف أباالأعور ، فاقتتلوا وصدقهم الأشتر والأشعث حتى نفيا أباالأعوروأصحابه عن الشريعة ) .
وقال نصر / ١٥٧ : ( إن رجلاً من أهل الشام قال لمعاوية : إمنعهم من الماء ، فقال معاوية : الرأي ما تقول ولكن عمرواً لايدعني . قال عمرو : خَلِّ بينهم وبين الماء فإن علياً لم يكن ليظمأ وأنت ريان ، وفي يده أعنة الخيل وهو ينظر إلى الفرات حتى يشرب أو يموت ، وأنت تعلم أنه الشجاع المطرق ، ومعه أهل العراق وأهل الحجاز ، وقد سمعته أنا وأنت وهو يقول : لو استمكنت من أربعين رجلاً فذكر أمراً ، يعني لو أن معي أربعين رجلاً يوم فتش البيت ، يعني بيت فاطمة ) !
يقصد عمرو أن علياً ( ٧ ) قال لما هاجموا بيت فاطمة ( ( ٦ ) ) وهددوهم بالإحراق إن لم يبايعوا أبا بكر : لو أن معي أربعون لقاتلهم ، فكيف به الآن ومعه ألوف !
وذكر نصر : أن أهل الشام فرحوا بالغلبة فقال معاوية : يا أهل الشام هذا أول الظفر ، لاسقاني الله ولاسقا أبا سفيان إن شربوا منه أبداً حتى يقتلوا بأجمعهم !
أرسل علي ( ٧ ) صعصعة وشبث بن ربعي لمعالجة قضية الماء
في مناقب آل أبي طالب ( ٢ / ٣٥١ ) : ( فأنفذ علي ( ٧ ) شبث بن ربعي وصعصعة بن صوحان ، فقالا في ذلك لطفاً وعنفاً ، فقالوا : أنتم قتلتم عثمان عطشاً ) !
وقال الطبري ( ٣ / ٥٦٨ ) : ( فدعا صعصعة بن صوحان فقال له : إئت معاوية وقل له : إنا سرنا مسيرنا هذا إليكم ونحن نكره قتالكم قبل الإعذار إليكم وإنك قدمت إلينا خيلك ورجالك فقاتلتنا قبل أن نقاتلك وبدأتنا بالقتال ، ونحن من رأينا الكف عنك حتى ندعوك ونحتج عليك .
وهذه أخرى قد فعلتموها : قد حلتم بين الناس وبين الماء ، والناس غير منتهين أو يشربوا ، فابعث إلى أصحابك فليخلوا بين الناس وبين الماء ، ويكفوا حتى ننظر فيما بيننا وبينكم ، وفيما قدمنا له وقدمتم له ، وإن كان أعجب إليك أن نترك ما جئنا له ونترك الناس يقتتلون على الماء حتى يكون الغالب هو الشارب ، فعلنا .