سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٢٣
٧ . كان الأشعث يهودياً ألصق نفسه بعشيرة أمه كندة ، وكانت أمه خمارة ! قال له أمير المؤمنين ( ٧ ) يا ابن الخمارة ( الإحتجاج : ٢ / ٢٨٢ ) . وكانت أخته مع العمردة . وكانت عمته يهودية . ففي سنن الدارمي ( ٢ / ٣٦٩ ) : ( ماتت عمة الأشعث بن قيس وهي يهودية ، فأتي عمر بن الخطاب فقال : أهل دينها يرثونها ) .
بل كان الأشعث نفسه يهودياً ، قال ابن نما في المناقب المزيدية ( ١ / ٢٦٩ ) : ( وروي أن قيس بن معدي كرب أباالأشعث بن قيس كان يهودياً ) .
وقال محمد حميد الله في : الوثائق السياسية / ٣٥٣ : ( فقال له الأشعث بن قيس الكندي ، وكان يهودي الأصل ) .
٨ . كان النبي ( ( ٦ ) ) يعرض نفسه على قبائل العرب قبل الهجرة ، فعرض نفسه على كندة فرده بنو وليعة ! وبعد انتصاره قدم عليه بنو وليعة ملوك حضرموت : جمد ومخوس ومشرح وأبضعة ، ومعهم الأشعث فأسلموا . ثم ارتدوا قبل وفاة رسول الله ( ( ٦ ) ) وأعلنوا فرحتهم بوفاته .
وفي المحبر / ١٨٧ ، وشرح النهج ( ١ / ٢٩٥ ) : كان بحضرموت ست نسوة من كندة وحضرموت ، يتمنين موت رسول الله ( ( ٦ ) ) فخضبن أيديهن بالحناء وضربن بالدفوف ، فخرج إليهن بغايا حضرموت ففعلن كفعلهن ، وكان اللواتي اجتمعن إلى الست النسوة نيفاً وعشرين امرأة ، فكن متفرقات في قرى حضرموت ، بتريم ومشطة والنجير وتنعة وشبوة وذمار ، منهن العمردة بنت معدي كرب ، وهنيدة بنت أبي شمر ، فهاتان من الأشراف . وممن تأشب إليهن التيحاء الحضرمية ، وهي أم سيف بن معديكرب ، وأم شراحبيل بنت عفير ، وهي جدة عبد الرحمن بن هارون من الأرحوب ، وحبرة بنت شريح من الأرحوب ، وفريضة جدة أبي الجليح من حضرموت وملكة بنت أماناة بن قيس بن الحارث بن شيبان بن العاتك من كندة ، وأسماء بنت يزيد بن قيس من بني وهب من كندة ، وملكة بنت قيس بن شراحيل ، كندية قتل أخوها يوم النجير ، وابنة الأودح بن أبي كرب كندية قتل أخوها يوم النجير ، وامرأة من تنعة شريفة ما سميت ، وهِرٌّ بنت يامين