سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٨٥
وسبيع ابن يزيد الحضرمي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعلقمة بن يزيد الكلبي ، وخالد بن الحصين السكسكي ، وعلقمة بن يزيد الحضرمي ، ويزيد بن أبجر العبسي ، ومسروق بن جبلة العكي ، وبسر بن يزيد الحميري ، وعبد الله بن عامر القرشي ، وعتبة بن أبي سفيان ، ومحمد بن أبي سفيان ، ومحمد بن عمرو بن العاص ، وعمار بن الأحوص الكلبي ، ومسعدة بن عمرو العتبي ، والصباح بن جلهمة الحميري ، وعبد الرحمن بن ذي الكلاع ، وثمامة بن حوشب ، وعلقمة بن حكم .
وكتب يوم الأربعاء ، لثلاث عشرة ليلة بقيت من صفر ، سنة سبع وثلاثين ) .
أدقُّ روايات اتفاقية صفين نص بن الأعثم
قال ابن الأعثم ( ٤ / ٢٠١ ) : ( ثم وضع الناس السلاح والتقوا في النصف بين العسكرين ودعوا بالكاتب ، فجاء عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله وهو كاتب علي ، واجتمع الناس من أهل العراق وأهل الشام .
فقال علي ( رضي الله عنه ) لكاتبه : أكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما تقاضي عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان .
فقال معاوية : فإن كنت أمير المؤمنين كما زعمت فعلامَ أقاتلك ؟ فقال علي ( رضي الله عنه ) : الله أكبر ! كنت مع رسول الله ( ( ٦ ) ) في يوم الحديبية حين صده المشركون عن مكة ، ثم اتفق أمره وأمرهم على الصلح بعد ذلك فدعاني لأكتب فقلت : ما أكتب يا رسول الله ؟ فقال : أكتب : هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله وأهل مكة ، فقال أبوهذا أبو سفيان بن حرب : يا محمد ! إني لو أقررت أنك رسول الله لما قاتلتك ، ولكن أكتب لنا صحيفتك باسمك واسم أبيك ، فكتبت ذلك بأمر رسول الله ( ( ٦ ) ) فقال : يا علي ! إن لك يوماً مثل هذا ، أنا أكتبها للآباء وتكتبها للأبناء ، وإني الآن أكتبه لمعاوية كما كتب النبي ( ( ٦ ) ) أبي سفيان !
قال فقال عمرو بن العاص : يا سبحان الله ! ونقاس نحن إلى الكفار ونحن مؤمنون ! فصاح به علي صيحة وقال : يا ابن النابغة ! متى لم تكن للمشركين ولياً وللمؤمنين عدواً ، ولم تكن في الضلالة رأساً وفي الإسلام ذنباً ، أوَلست ممن قاتل