سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٣٤
من الصحابة ، كتاب من شهد صفين مع علي ( ٧ ) من الأنصار ، كتاب من شهد صفين مع علي ( ٧ ) من البدريين ) . ( الذريعة : ٢٢ / ٢٢٩ ) .
كان عامة الأنصار مع علي ( ٧ ) وعامة قريش مع معاوية
كانت عامة الأنصار مع أمير المؤمنين ( ٧ ) وعامة قريش مع معاوية ، وكان مع معاوية شخصان من الأنصار فقط : مسلم بن مخلد ، وبشير بن النعمان ! قال له قيس بن سعد بن عبادة : ( أنظر هل ترى مع معاوية غيرك وغير صويحبك مسلمة بن مخلد ، والله ما أنتما بدريين ، ولا عقبيين ، ولا لكما في الإسلام سابقة ) . ( ابن الأعثم : ٣ / ١٦٧ ) .
وكان مع علي ( ٧ ) من قريش خمسة من عيونهم ، فقد روى الكشي ( ١ / ٢٨١ ) عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : « كان مع أمير المؤمنين ( ٧ ) من قريش خمسة نفر ، وكانت ثلاثة عشر قبيلة مع معاوية . فأما الخمسة فمحمد بن أبي بكر رحمة الله عليه ، أتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس . وكان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال . وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي ، وكان أمير المؤمنين ( ٧ ) خاله وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان : إنما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك . فقال له جعدة : لو كان خالك مثل خالي لنسيت أباك . ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، والخامس سِلْفُ أمير المؤمنين ابن أبي العاص بن ربيعة ، وهو صهر النبي ( ( ٦ ) ) أبو الربيع ) .
وقد أحصى ابن حبيب في المحبر / ٢٩٣ ، كل من شهد صفين مع معاوية من الصحابة فكانوا خمسة عشر : عمرو بن العاص وابنه عبد الله ، وزمل بن خشاف بن خديج العذري . وبُسر بن أبي أرطاة أحد بني عامر . وحبيب بن مسلمة الفهري . وصحار بن عباس العبدي ، وعقبة بن عامر الجهني . وخارجة ، والصمة بن قيس ، والحكم بن عمرو الغفاري ، وسمرة بن جندب الفزاري ، والمغيرة بن شعبة الثقفي ، ومعاوية بن خديج الكندي . والضحاك بن قيس الفهري ، وعدي بن عميرة بن فروة .
أقول : أبرزهم عمرو العاصي وستعرفه ، وقد حكموا بفسق بُسر بن أرطاة لإسرافه في القتل . ومثله مسلم بن عقبة الذي استباح المدينة ، وسموه مسرف بن عقبة ، وفات
ابن حبيب ذكره ، وهو صحابي !