سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦٣
فقتلوه ، فأرملت نساؤه ويتم أولاده . فقال : يا نرسا ، إن الله عز وجل خلق الخلق بالحق ، ولا يرضى من أحد إلا بالحق ، وفي سلطان الله تذكرة مما خول الله ، وإنها لا تقوم مملكة إلا بتدبير ولا بد من إمارة ، ولا يزال أمرنا متماسكاً ما لم يشتم آخرنا أولنا ، فإذا خالف آخرنا أولنا وأفسدوا هلكوا وأهلكوا . ثم أمَّر عليهم أمراءهم . ثم إن علياً ( ٧ ) بعث إلى العمال في الآفاق ، وكان أهم الوجوه إليه الشام ) .
٢ . قال نصر بن مزاحم وقعة صفين / ١١٧ : ( فقدموا على علي ( ٧ ) بالنخيلة ، وأمَّر الأسباع من أهل الكوفة : سعد بن مسعود الثقفي على قيس وعبد القيس ، ومعقل بن قيس اليربوعي على تميم وضبة والرباب وقريش وكنانة وأسد ، ومخنف بن سليم على الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة ، وحجر بن عدي الكندي على كندة وحضرموت وقضاعة ومهرة ، وزياد بن النضر على مذحج والأشعريين ، وسعيد بن قيس بن مرة الهمداني على همدان ومن معهم من حمير ، وعدي بن حاتم على طيئ ، ويجمعهم الدعوة مع مذحج وتختلف الرايتان : راية مذحج مع زياد بن النضر ، وراية طيئ مع عدي بن حاتم ) .
٣ . وقال الطبري ( ٣ / ١٥٢ ) : « وعرَّفوهم على مائة ألف درهم ، فكانت كل عَرَافة من القادسية خاصة ثلاثة وأربعين رجلاً ، وثلاثاً وأربعين امرأة ، وخمسين من العيال ، لهم مائة ألف درهم . وكل عرافة من أهل الأيام عشرين رجلاً على ثلاثة آلاف ، وعشرين امرأة وكل عيل على مائة ألف درهم . وكل عرافة من الرادفة الأولى ستين رجلاً وستين امرأة وأربعين من العيال ، ممن كان رجالهم ألحقوا على ألف وخمس مائة ، على مائة ألف درهم . . ثم على هذا من الحساب .
وقال عطية : قدأدركت مائة عريف ، وعلى مثل ذلك كان أهل البصرة ، كان العطاء يدفع إلى أمراء الأسباع وأصحاب الرايات ، والرايات على أيادي العرب ، فيدفعونه إلى العرفاء والنقباء والأمناء ، فيدفعونه إلى أهله في دورهم » .
وفي مناقب آل أبي طالب ( ١ / ٣٧٩ ) : ( الحلية ، وفضايل أحمد : عاصم بن كليب عن أبيه أنه قال : أتيَ عليٌّ بمال من أصفهان وكان أهل الكوفة أسباعاً ، فقسمه