سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦٦
رحم الله علياً ، لقد كان على الحق ، وما كان بيني وبينه إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها ) .
وفي شرح الأخبار ( ١ / ١٤١ ) : ( قال مسروق قلت : يا أماه فإني أسألك بحق الله وبحق رسوله وبحقي فإني ابنك ، لما أخبرتني بما سمعت من رسول الله فيهم . قالت : سمعته يقول فيهم : هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خيرالخلق والخليقة وأقربهم إلى الله وسيلة ! وفتح الباري ( ١٢ / ٢٥٣ ) ومجمع الزوائد ( ٦ / ٢٣٩ ) .
وكان نظام الأسباع والعرفاء هو السائد
قال البراقي في تاريخ الكوفة / ١٦١ : ( فأقطع عمر أصحاب رسول الله ( ( ٦ ) ) فكانت عبس إلى جانب المسجد ، ثم تحول قوم منهم إلى أقصى الكوفة ، واختط سلمان بن ربيعة الباهلي والمسيب بن نجبة الفزاري وناس من قيس حيال دار مسعود ، واختط عبد الله بن مسعود وطلحة بن عبيد الله وعمرو بن حريث الدور حول المسجد ، وأقطع عمر بن جبير بن مطعم ، فبنى داراً ثم باعها من موسى بن طلحة ، وأقطع سعد بن قيس عند دار سلمان بن ربيعة بينهما طريقاً ، واستقطع سعد ابن أبي وقاص لنفسه الدار التي تعرف بدار عمر بن سعد ، وأقطع خالد بن عرفطة وخباب بن الأرثّ وعمرو بن الحرث بن أبي ضرار وعمارة بن رويبة التميمي ، وأقطع أبامسعود عقبة بن عمر الأنصاري ، وأقطع بني شمج بن فزارة مما يلي جهينة ، وأقطع هاشم بن عتبة بن أبي وقاص شهارسوج خنيس ، وأقطع شريح بن الحارث الطائي ، وأقطع عمر بن أسامة بن زيد داراً ما بين المسجد إلى دار عمرو بن الحارث ابن أبي ضرار ، وأقطع أبا موسى الأشعري نصف الآري ، وكان فضاء عند المسجد ، وأقطع حذيفة بن اليمان مع جماعة من عبس نصف الآري ، وهو فضاء كانت فيه خيل المسلمين ، وأقطع عمرو بن ميمون الآوي الرحبة التي تعرف بعلي بن أبي طالب ( ٧ ) ،
وأقطع أباجبيرة الأنصاري وكان على ديوان الجند ، وأقطع علي بن حاتم وسائر طي ناحية جبانة بشر ، وأقطع الزبير بن العوام ، وأقطع جرير بن عبد الله البجلي وسائر بجيلة قطعة واسعة كبيرة ، وأقطع الأشعث بن قيس الكندي وكندة من ناحية جهينة إلى بني أود ، وجاء قوم من الأزد فوجدوا فرجة فيما بين بجيلة وكندة فنزلوا ، وتفرقت