سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦٤
سبعة أسباع ، فوجد فيه رغيفاً فكسره بسبعة كسر ، ثم جعل على كل جزء كسرة . ثم دعا امراء الأسباع فأقرع أيهم ) .
٤ . وجاء في موسوعة ويكيبيديا : ( كانت الكوفة مدينة واسعة كبيرة تتصل قراها وجباناتها إلى الفرات وقرى العذار . وكان فيها من الدور ٥٠ ألف دار للعرب و ٢٤ ألف دار لغير العرب ، وتبلغ مساحتها اليوم ٥١٠ كم ٢ .
ومن أسواقها : سوق حراضة وسوق أسد وسوق حكمت وسوق يوسف .
ومن قراها القديمة : أستينيا ، أقساس ، حبانية ، الحصاصة ، الأكيراح سنينيا ، السوارية ، عقر بابل ، الغاضرية ، بانقيا ، الرداة ، برثة البويب ، جرعة ، جرير ، حرورا ، حضر السبيع ، حمام سعد ، حمام أعين ، الخورنق ، درتا ، زوره ، زيدان ، شانيا ، شوميا ، شيلي ، صحراء ، أم سلمة ، صريفين ، الصين ، عين جمل ، الغريان . ومن محلاتها الحديثة : محلة السراي ، الرشادية ، الجديدة ، السهيلية ، البوحداري ، البراكية ، ومحلة كندة ، وأحياء حديثة كثيرة .
أنهارها القديمة : نهر كوثى ، نهر أبا ، نهر البردان ، نهر البويب ، نهر سورا ، نهر التاجية ، نهر الغدير ، نهر شيلي ، نهر الصنين ، نهر نرس .
معالمها وآثارها التاريخية : مسجد الكوفة ، أول ما اختط في الكوفة مسجدها على بعد ٥ / ١ كم من الفرات في الجهة الغربية من الكوفة ، وهو اليوم يتألف من أربعة جدران مدعومة بأبراج نصف دائرية ، يبلغ عددها ٢٨ برجاً ، وفي ساحته عدة مقامات منها ، مقام النبي إبراهيم ، ومقام الخضر ، ومقام بيت الطشت ، ودكة القضاء ، ومقام النبي ( ( ٦ ) ) ، ومقام الإمام جعفر الصادق ، ومقام آدم ، ومقام جبرائيل ، ومقام الإمام زين العابدين .
وفي صدر الجدار القبلي للمسجد يقع محراب المسجد الذي ضرب فيه الامام وهو مزخرف بالقاشاني ، وفي وسطه مشبك نحاسي .
وفي وسط المسجد منفذ يؤدي إلى سرداب يعرف بسفينة نوح أو التنور . دار الإمارة : موضع الفضاء المتصل بمسجد الكوفة من جهة القبلة .