سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥٤٩
٢ . كشف أمير المؤمنين ( ٧ ) بسياسته أنظمة الحكم قبله ، وأنها قامت على العصبة القبلية ، ولم تقم على نص شرعي ، ولاطبقت في سياساتها شريعة الإسلام . بل كان الحكم فيها والقوانين حسب هوى الحاكم .
٣ . وكشف معاويةَ في احتجاجه عليه ، وحربه معه ، وسلمه . فكانت خطبه ورسائله إلى معاوية شواهد ناطقة على حق علي ( ٧ ) وانحراف معاوية . وكان قبوله بتحكيم القرآن شاهداً آخر ، وكشف بقبوله بأبي موسى الأشعري وهو عدو غبي ، أن يكون ممثلاً له في التحكيم ، شيطنة عمرو العاص ومعاوية ، وأنهما محتالان ، لايريدان القرآن ولا الحق ولا المنطق !
٤ . أتم الحجة على الأمة وأخبرهم بأن تعبهم من القتال وتركهم جهاد معاوية ، سيكلفهم الكثيرالكثير ، من الإذلال والدماء والدمار !
٥ . قاتل على تأويل القرآن كما أمره النبي ( ( ٦ ) ) وجسد للأمة العهد النبوي ، والوجه الآخر للإسلام ، فثبت هذا الخط في تاريخ الأمة وأثر في مستقبلها .
* *
موضوعات المجلد الخامس من سيرة أمير المؤمنين ( ٧ )
بقي من سيرة أمير المؤمنين ( ٧ ) : ظهور الخوارج بعد التحكيم .
وغزو معاوية لمصر ، وشهادة محمد بن أبي بكر ومالك الأشتر .
وغارات معاوية على أطراف العراق ، وعلى الحجاز واليمن .
وشهادة أمير المؤمنين ( ٧ ) بمؤامرة معاوية والخوارج .
وهي موضوعات المجلد الخامس والأخير من سيرته ، صلوات الله عليه .
* *