سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٤٦
١٠ . مبارزة مخارق بن عبد الرحمن
وقال العلامة الحلي في كشف اليقين / ١٥٦ : ( خرج من عسكر معاوية المخارق بن
عبد الرحمن وطلب البراز فخرج إليه من عسكرعلي ( ٧ ) المؤمل بن عبيد الله المرادي فقتله الشامي ، فخرج فتى من الأزد فقتله الشامي .
فتنكر أمير المؤمنين ( ٧ ) وخرج والشامي يطلب البراز فقتله ، ثم خرج فارس فقتله وهكذا حتى قتل سبعة ، فأحجم عنه الناس ولم يعرفوه .
فقال معاوية لعبد له يقال له حرب وكان شجاعاً : أخرج إلى هذا الفارس فاكفني أمره . فقال : أنا أعلم أنه سيقتلني ، فإن شئت خرجت إليه ، وإن شئت فاستبقني لغيره ! فقال له : لا تخرج ) .
١١ . مبارزة عبيد الله بن عمر
قال ابن قتيبة في الأخبار الطوال / ١٧٥ : ( وخرج في يوم آخرمحمد بن الحنفية ، فخرج إليه عبيد الله بن عمر في مثل عدده من أهل الشام ، فقال عبيد الله لابن الحنفية : أبرز لي ، فقال محمد : نزال ؟ ( أي راجلين ) قال : وذاك . فنزلا جميعاً عن فرسيهما ، ونظر علي إليهما ، فحرك فرسه حتى دنا من محمد ثم نزل ، وقال لمحمد : أمسك عليَّ فرسي ففعل . ومشى إلى عبيد الله فولى عنه عبيد الله وقال : مالي في مبارزتك من حاجة ، إنما أردت ابنك !
فقال محمد : يا أبت ، لو تركتني أبارزه لرجوت أن أقتله . قال : لو بارزته لرجوت ذلك ، وما كنت آمناً أن يقتلك ) .
١٢ . قاعدة نبل الفرسان : لا تقتلوا أسيراً
أطلق أمير المؤمنين ( ٧ ) قاعدة وطبقها وهي : أسير أهل القبلة لا يقتل ولايفادى . قال نصر / ٤٦٦ : ( كان من أهل الشام بصفين رجل يقال له الأصبغ بن ضرار الأزدي ، وكان يكون طليعة ومسلحة لمعاوية ، فندب على له الأشتر فأخذه أسيراً من غير أن يقاتل . وكان علي ينهى عن قتل الأسيرالكاف ، فجاء به ليلاً وشد وثاقه ، وألقاه عند أصحابه ينتظر به الصباح ، وكان الأصبغ شاعراً مفوهاً ، ونام أصحابه فرفع صوته فأسمع