سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٤٠
أما عدد الوقائع والمعارك في صفين فقال المسعودي ( ٣ / ١٤٤ ) : ( كان المقام بصفين مائة يوم وعشرة أيام ، والوقائع بينهم تسعون وقعة ) .
وفي مناقب آل أبي طالب ( ٢ / ٣٥٣ ) : ( وقد جرى بين العسكرين أربعون وقعة يغلبها أهل العراق . أولها يوم الأربعاء بين الأشتر وحبيب بن مسلمة . والثانية بين المرقال وأبي الأعور السلمي . والثالثة بين عمار وعمرو بن العاص . والرابعة بين ابن الحنفية وعبيد الله بن عمر . والخامسة بين عبد الله بن العباس والوليد بن عقبة . والسادسة بين سعد بن قيس وذي الكلاع . . إلى تمام الأربعين وقعة ، آخرها ليلة الهرير ) .
ولا يستقيم قولهم إن إقامة الجيشين في صفين مئة وعشرة أيام ، وعدد الوقائع تسعين ، إلا إذا قصدوا من أول حركة مقدمة الجيش التي أرسلها الإمام ( ٧ ) .
والظاهر أن الحرب استمرت اثني عشر يوماً فقط غير معركة الماء .
فقد بدأت يوم الأربعاء أول شهر صفر سنة ٣٧ ، إلى ليلة الهرير ليلة الجمعة الثاني عشر من صفر ، وفي صبيحتها رفع معاوية المصاحف ، داعياً إلى التحكيم ! ثم كانت المداولات أربعة أيام ، ثم كتبت اتفاقية التحكيم في السابع عشر من صفر .
أما المعركة على الماء فكانت يوماً واحداً .
أحداث سيرة أمير المؤمنين ( ٧ ) من بيعته إلى صفين
نذكر فيما يلي شريطاً لأحداث سيرة أمير المؤمنين ( ٧ ) من أول خلافته حسب ما ذكره أكثر المؤرخين : فقد كانت بيعته ( ٧ ) بالخلافة يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ٣٥ ، وكان الزمن صيفاً في شهر حزيران . ( اليعقوبي : ٢ / ١٧٦ ) .
وذلك بعد مقتل عثمان بستة أيام ، حيث قتل ثامن عشر ذي الحجة سنة ٣٥ بعد أن حاصره الصحابة والتابعون في دار الخلافة نحو شهرين . ( الطبري : ٣ / ٤١١ ) .
وبعد خمسة أشهر من بيعته ( ٧ ) أشعلوا ضده حرب الجمل في البصرة ، وكانت سبعة أيام ، أولها يوم الخميس العاشر من جمادى الآخرة سنة ٣٦ . ( التنبيه والإشراف للمسعودي / ٢٥٥ ) .
وبعد معركة الجمل نقل أمير المؤمنين ( ٧ ) العاصمة إلى الكوفة ، فوصل إليها يوم