سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٦٢
٣ . في مراصد الاطلاع ( ٢ / ٨٥٣ ) : ( صندوداء : قرية كانت في غربي الفرات ،
فوق الأنبار ، خربت ، وبها مشهد لعلي بن أبي طالب ) .
وفي الخرائج ( ٢ / ٨٦٤ ) : ( وصندوداء : بلدة في الطريق ما بين الشام والعراق ) . راجع معجم البلدان ( ٣ / ٤٢٥ ) ووقعة صفين / ٥٢٨ .
وفي معجم البلدان ( ١ / ٤٩٣ ) : ( البليخ ، الخاء معجمة : اسم نهر بالرقة يجتمع فيه الماء من عيون ، وأعظم تلك العيون عين يقال لها الذهبانية في أرض حران ، فيجري نحو خمسة أميال ثم يسير إلى موضع قد بنى عليه مسلمة بن عبد الملك حصناً ، يكون أسفله قدر جريب وارتفاعه في الهواء أكثر من خمسين ذراعاً ، وأجرى ماء تلك العيون تحته ، فإذا خرج من تحت الحصن يسمى بليخا ، ويتشعب من ذلك الموضع أنهار تسقي بساتين وقرى ثم تصب في الفرات تحت الرقة بميل ، قال ابن دريد : لا أحسب البليخ عربياً ) .
٤ . في معجم البلدان ( ٣ / ٤١٤ ) : ( صِفِّين : بكسرتين وتشديد الفاء . . وهو موضع بقرب الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقة وبالس ، وكانت وقعة صفين بين علي ومعاوية في سنة ٣٧ ، في غرة صفر ) .
٥ . وقال ابن حوقل في كتابه : صورة الأرض ( ١ / ٣٤ ) : ( بَرِّيَّة خَسَّاف : فيما بين الرقة وبالس عن يسار الذاهب إلى الشام ، وصفين أرض من هذه البادية بقرب الفرات ، ما بين الرقة وبالس ، وهو الموضع الذي كان به حرب علي ومعاوية . ورأيت هذا الموضع فرأيت عجباً ! وذلك أنا كنا سائرين من تحته في الفرات وهو ربوة عظيمة ، فعددنا عليها ثمانية قبور أو تسعة ، ومن فوقها ربوة أعلى منها ، فعددنا عليها بضعة عشر قبراً ظاهرة بيِّنة لمن يتأملها ، ولم تختلف جماعة كنت فيهم في عدد قبور الموضعين ، ثم صعدنا المكان الذي عددنا فيه هذه القبور ، فلم نر فيه ولا لقبر واحد أثراً ) !
وقال ابن حوقل أيضاً ( ١ / ٢٢٦ ) : ( وفي غربي الفرات بين الرقة وبالس أرض صفين ، وبها قبر عمار بن ياسر وأكثر أصحاب علي ( ٧ ) . وصفين أرض على الفرات مطلة من شرف عالي السَّمْك ، ويرى من كان بالفرات منه عجباً ، وذلك أنه يرى قبوراً في موضعين أحدهما أعلى من الآخر ، ويَعُدُّ في أحد الموضعين دون العشرة قبور ، وفي