سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٠٦
الحسين ( ٧ ) وأجلسه قريباً منه ، فأومى بيده إلى الكوفة وإذا بالرأس قد أقبل . . الخبر . فإنْ أخْرجناه من عصابة الشهداء فلا ينبغي عدم عده من الممدوحين لهذه الأخبار وإن كانت ضعيفة ، ولذا قال في الوجيزة : ممدوح ) . وقد ردوا هذه الرواية لكنها تتوقف على التدقيق في نسخ مقتل أبي مخنف .
٦ . يوجد طرماح آخر ، هو الشاعر الطرماح بن حكيم بن نفير ، وهو أيضاً طائي ،
وجدُّه قيس بن جحدر صحابي مشهور ( الإستيعاب : ٣ / ١٢٨٤ ) . وكان ناصبياً خارجياً ، وكان مع ذلك صديقاً للكميت ، رغم أنهما تهاجيا !
قال الزمخشري في ربيع الأبرار ( ١ / ٣٦٩ ) : ( لم يرالناس أعجب حالاً من الكميت والطرماح ، كان الكميت عدنانياً عصبياً وشيعياً من الغالية ، ومتعصباً لأهل الكوفة . والطرماح قحطانياً عصبياً وخارجياً من الصفرية ومتعصباً لأهل الشام . وبينهما من الخالصة والمخالصة ما لم يكن بين نفسين قط ، لم يكن بينهما صرم ولا جفوة ! وقيل لهما علام تصادقتما ؟ قالا : على بغض العامة !
ونحوه تزوُّجُ السيد الحميري ببنت الفجاءة ( رئيس الخوارج ) واتفاقهما عمرهما ) !
رسائل الإمام ( ٧ ) إلى معاوية أيام حرب صفين وبعدها
مضافاً إلى الرسل والمبعوثين قبل صفين ، فقد واصل الإمام ( ٧ ) رسائله ورسله إلى معاوية ، وكذا معاوية ، في أيام حرب صفين ، وبعدها .
* *