الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠١ - أقسام النساء الحائض
و هي من نسيت عادتها وقتا (١) أو عددا أو معا.
و ربّما اطلقت على ذلك (٢) و على من تكرّر لها الدم مع عدم استقرار العادة، و تختصّ المبتدئة على هذا (٣) بمن رأته أوّل مرّة، و الأوّل (٤) أشهر.
و تظهر فائدة الاختلاف (٥) في رجوع ذات القسم الثاني (٦) من المبتدئة إلى عادة أهلها (٧) و عدمه.
الرابع: من تكرّر لها الدم الخارج منها مع عدم استقرار عادتها لا من حيث الوقت و لا من حيث العدد.
(١) هذا هو القسم الأوّل من الأقسام المذكورة، و ما ذكر بعده هو القسم الثاني و الثالث و الرابع.
(٢) أي ربّما اطلقت المضطربة على من نسيت عادتها المذكورة و على من تكرّر لها الدم و لم تستقرّ عادتها. و الضمير في قوله «لها» يرجع إلى المضطربة.
(٣) يعني إذا اطلقت المضطربة على من تكرّر لها الدم مع عدم استقرار عادتها اختصّت المبتدئة بأوّل المعنيين المشار إليهما في قوله «لابتدائها أو بعده مع اختلافه عددا و وقتا».
(٤) يعني أنّ المعنى الأوّل المذكور للمبتدئة- و أنّها هي التي ترى الدم أوّل مرّة أو بعده مع اختلافه عددا و وقتا- يكون أشهر.
(٥) أي فائدة الاختلاف في أنّ المعنى الثاني هل هو من مصاديق المبتدئة أم لا تظهر في إجراء أحكام المبتدئة و عدمه، مثلا إن حكم برجوع المبتدئة إلى عادة أقرانها أو أهلها فالمرأة التي لم تستقرّ عادتها من حيث الوقت و العدد ترجع إلى عادة أهلها لو كانت مصداقا للمبتدئة، و لا ترجع إليها لو لم تكن كذلك.
(٦) المراد من «القسم الثاني» هو من تكرّر لها الدم مع عدم استقرار العادة.
(٧) أي أقاربها مثل الاخت و بنت الخالة و العمّة.