مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣١ - الأئمّة الصادق (عليهم السّلام)
بيت أمّ سلمة و عنده جبرئيل (عليه السّلام) فدخل عليه الحسين (عليه السّلام) فقال له جبرئيل: إنّ أمّتك تقتل هذا ابنك أ لا اريك من تربة الأرض التي يقتل فيها؟ فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): نعم فأهوى جبرئيل (عليه السّلام) بيده و قبض قبضة منها فأراها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله). [١]
١٥- و منه: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: لمّا ولدت فاطمة الحسين جاء جبرئيل إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال له: إنّ أمّتك تقتل الحسين (عليه السّلام) من بعدك، ثمّ قال: أ لا اريك من تربته [٢] فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلا فأراها إيّاه، ثمّ قال: هذه التربة التي يقتل عليها [٣].
٧- باب جوامع ما أخبر اللّه تعالى نبيّنا (صلى اللّه عليه و آله) بشهادة الحسين (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- إرشاد المفيد: روى سماك، عن ابن المخارق [٤]، عن أمّ سلمة قالت: بينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ذات يوم جالسا و الحسين (عليه السّلام) [جالس] في حجره إذ هملت عيناه بالدموع، فقلت [له]: يا رسول اللّه ما لي أراك تبكي جعلت فداك؟ [ف] قال: جاءني جبرئيل (عليه السّلام) فعزّاني يا بني الحسين (عليه السّلام) و أخبرني أنّ طائفة من أمّتي تقتله، لا أنا لها اللّه شفاعتي [٥].
الأئمّة: الصادق (عليهم السّلام)
٢- كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن اليقطينيّ، عن محمّد بن سنان، عن أبي سعيد القمّاط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: بينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
[١]- ص ٦٠ ح ٤ و البحار: ٤٤/ ٢٣٦ ح ٢٥.
[٢]- في الأصل و البحار: تربتها.
[٣]- ص ٦١ ح ٦ و البحار: ٤٤/ ٢٣٦ ح ٢٦.
[٤]- في الأصل: سماك بن المحارق، و الظاهر أنه اشتباه.
[٥]- ص ٢٨١ و البحار: ٤٤/ ٢٣٩ ح ٣١.